قالت شرطة مدينة ميونخ بأنها اعتقلت شخصا يبلغ من العمر 69 عام قام بالهجوم على عجوز صربي يبلغ من العمر 74 عاما .
و في تفاصيل الحادثة فقد كان الرجل الصربي يمشي في شارع ألبيرت روزهاوبته شتراسه وسط مدينة ميونخ ليتفاجأ برجل ألماني يقترب منه و قام بلكمه و شتمه و قوله عبارة Ausländer raus التي تأتي معناه باللغة العربية على الشكل التالي : ” يتوجب على الأجانب الخروج من ألمانيا “
وذكرت الشرطة أنها شهدت يوم الجمعة الساعة 17.30 هجوما من قبل شخص يحمل الجنسية الألمانية على شخص صربي و كانت على مايبدو بدافع كراهية الأجانب , دون أن تذكر السبب الرئيسي للشجار .
يذكر أن الأعتداء على الأجانب قد كثر في الأونة الاخيرة حيث حكمت احدى محاكم ألمانيا قبل شهرين على ثمانية أعضاء من “جماعة فريتال” اليمينية المتطرفة بالسجن لمدة تتراوح بين أربع وعشر سنوات بتهمة تشكيل جماعة إرهابية والشروع في القتل والمساعدة عليه وتنفيذ هجمات على مراكز إيواء اللاجئين.
نجح خالد طنجة، الشاب السوري اللاجىء في ألمانيا، في الحصول على وظيفة بمكتب هندسي ألماني كرسام بناء بعقد مفتوح ودوام كامل، وفقا لتقرير صادر عن موقع تاغ 24 الإجباري.
وذكر الموقع الألماني أن الشاب السوري وصل إلى ألمانيا عبر قارب مطاطي استقله من سوريا ثم إلى تركيا وصولا ل “ألمانيا” ليبدأ رحلة عمله كنادل في أحد المطاعم فور وصوله حتى وجد فرصة العمل بالمكتب الهندسي ليصبح أول سوري يعمل بهذا المكتب إلى جانب زملاء من جنسيات متعددة ك (فرنسا والصين).
وأشار تاغ 24 إلى أن بيترا كوبلينغ، وزيرة الإندماج بولاية ساكسونيا، استضافت طنجة عام 2015 بمبنى تابع لمزرعتها الموجودة بالقرب من مدينة غريما، وفقا لترجمة عكس السير، وجاء تعليق الوزيرة على تعيين طنجة بالمكتب الهندسي بأنها تأمل في اتخاذ خطوات إيجابية والمزيد من الجرأة في تعيين الحقوق بواسطة أرباب العمل في ألمانيا.
ومن جانبه أكد يينس تساندر، مدير عمل طنجة بالمكتب الهندسي، على عدم ندمه على إعطاء الوظيفة لخالد وأن العمل يسير معه بشكل جيد، مضيفا أن جميع المبتدئين بحاجة لقليل من التدريبات في مجال عمله خاصة مع صعوبة اللغة الفنية في البداية، متمنيا لطنجة المزيد من النجاح ،
بينما أكد خالد طنجة على سعادته الكبيرة بالفرصة التى حصل عليها وفرصة عمله الجديد، مؤكدا على وجود تعاون من جميع زملائه في العمل معه كما أنه يلقى ترحيب كبير به.
وفي النهاية اختتم تاغ 24 التقرير بنصيحة موجهه إلى طنجة، حيث أكد الموقع على ضرورة أن يلتزم خالد بتسليم المشروعات المطلوبة منه في الوقت المحدد والتطبع بعادة الألمان في الحفاظ على المواعيد ودقتها.
أعلن أي واي واي، الناشط والفنان الصيني، عن خطته ورغبته في مغادرة مدينة عاصمة ألمانيا برلين، التي استقبلته عام 2015 بعد مغادرة موطنه الأصلي -الصين-، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.
اعتقلت الشرطة الصينية أي واي واي عام 2011 بالرغم من عدم وجود أي إدانه موجهه له، لمدة تصل إلى 81 يوم، كما أن الشرطة صادرت جواز السفر الخاص به أثناء عملية الاعتقال، وغادر إلى برلين واصطحب معه عائلته إلى منفاه منذ 3 سنوات واعتبرها وطنه وهو الذي لمكون بالوطن عندما كان في الصين “موطنه الأصلي” على حد قوله.
واشتهر أي واي واي بتقديم الدعم للاجئين من خلال مشاريعه على مدار الأعوام الماضية، وعند وصوله إلى ألمانيا منذ 3 سنوات حصل على زمالة من مؤسسة أينشتاين للأبحاث ومنصب أكاديمي بكلية الفنون بجامعة برلين، ثم أسس أستديو خاص بعمله بحي برنزلاوربيرغ، وهو أب لطفل واحد.
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية، أن الناشط والفنان الصيني أرجع سبب رغبه في مغادرة برلين إلى الحاجز اللغوي لعدم اتقانة اللغه الألمانية الأمر الذي شجعه على تأسيس استديو خاص تحت الأرض ليوفر له العزلة اللازمة لعمله، إلى جانب طول فصل الشتاء في برلين، وأنه يفضل المكوث بمكان آخر لاضطراب الشمس.
وأوضح أي واي واي (60 عاما)، أنه أحب الانتقال إلى برلين قبل أن تعتقله السلطات الصينية عام 2011 بنحو 8-9 سنوات لأنها كانت الأكثر انفتاحا ومازالت، مضيفا أنها وفرت له فترة للتكيف مع المجتمع من خلال الاستديو الذي أسسه، ولذلك فإنه قرر أن يحافظ على هذا الاستديو كمركز لأعماله جميع أنحاء قارة أوروبا خلال الفترة القادمة.
يذكر أن صحيفة تاغز شبيغل سألت الناشط والفنان الصيني عن وجهته القادمة، إلا أنه رفض التصريح عنها وقال إنه لن يطلق على هذه الوجهه لقب “وطنه” أي كان مكان استقرار وإنما سيعتبرها اختيار ضروري لابد من اتخاذه في رحلته التي انطلق بها منذ سنوات.
ألقت الشرطة الألمانية القبض على الجدة النازية أورسولا هافربيك (88 عاما) ظهر يوم الإثنين الموافق 8 مايو، في شمال ولاية الراين فستفاليا ببلدة فلوتو، وقامت الشرطة بتسليم هافربيك للسجن المختص بعملية سجنها، بهدف أن تقضي العقوبة المقررة عليها بسبب إنكارها لمحرقة الهولوكوست لمدة 6 أشهر.
يذكر أن النيابة العامة ببلدة فيردن التابعة لولاية ساكسونيا السفلى أصدرت مذكرة اعتقال بوقت سابق في حق أورسولا هافربيك بهدف تنفيذ العقوبة ضدها، وعدم تواجد هافربيك في بلدة بيفليد هو السبب الرئيسي لعدم القبض عليها، وهي بدورها قدمت عدد من التحفظات الصحية لوقف قرار اعتقالها ودخولها السجن.
وأكد اليميني المتطرف والمقرب من هافربيك، ماركوس فالتر، بوقت سابق في تصريحات صحفية أدلى بها لقناة في دي إر التلفيزيونية أنه تم اعتقال هافربيك في بيتها.
وحثت اللجنة الدولية أوشفيتز، الشرطة الألمانية والهيئات القضائية مؤخرا على ضرورة التدخل بشكل سريع وصارم بقضية هافربيك، ذات الصيت السيء، حيث أطلق على هافربيك إسم الجدة النازية.
وزعمت الجدة النازية في مقالات كتبتها بجريدة النازيين الجدد “صوت الرايخ” أو شتيمة ديس رايشس بالألمانية، أن مخيمات النازية للموت كانت معسكرات للعمل منكرة وقوع محارق الهولوكوست الشهيرة أثناء الحرب العالمية الثانية في ألمانيا بقيادة الزعيم النازي أودلف هتلر.
أورسولا هافربيك ذات السوابق حيث حوكمت بمحكمة فيردن الإقليمية، نهاية أغسطس / آب 2017 بالسجن بدون وقف التنفيذ، لمدة عاميين، بسبب قيامها بالتحريض على أعمال الشغب ب 8 حالات، ولم يتم القبض عليها نتيجة استئنافها ضد الحكم.
وفسر المحامون المكلفون بالدفاع عن أورسولا هافربيك مقالتها بأنها حرية للتعبير عن الرأي وبالتالي لا يجب محاكمتها على رأيها في بلد يحترم الحريات.
ويجرم القانون الألماني إنكار محرقة الهولوكوست وتتراوح العقوبة بين السجن لمدة 3 أشهر و 5 أعوام.
أظهر مسح أجرته صحيفة بيلد آم زونتاغ الألمانية على عينة من الأطباء العاملين في ألمانيا تعرض 25٪ من الأطباء للضرب بواسطة مرضاهم خلال العام الماضي 2017
وأظهر التقرير أن متوسط التعدي اليومي على الأطباء بدنيا وصل إلى 288 تعدي، وأن متوسط التعدي اللفظي اليومي بلغ 2600 تعدي، ممضيفا أن كل طبيب من إجمالي أربعة أطباء تعرضوا مرة واحدة الضرب بواسطة مريض لهم.
ومن جانبه قال الدكتور دير هاينريش، الطبيب المتخصص في الأنف والاذن والحنجرة بمدينة هامبورغ، في تصريحات خاصة بالصحيفة، إن أغلب الهجمات على الأطباء تأتي بسبب عدم حصول المريض على النتيجة التي يتمناها، إلى جانب رغبة بعض المرضي الدخول للطبيب مباشرة بدون انتظار الدور الخاص بهم، بالإضافة إلى مطالبة البعض بالحصول على أدوية معينة دون غيرها.
وأضاف الدكتور دير هاينريش الذي يتولى منصب الرئيس لرابطة الأطباء المقيمين بدولة ألمانيا، أن صورة الأطباء واحترامهم تراجع بصفة عامة وملحوظة خلال السنوات الأخيرة الماضية.
وأجرت المسح الرابطة الاتحادية لأطباء التأمين الصحي ورابطة الأطباء المقيمين بدولة ألمانيا، والذي شمل آلاف من الأطباء الممارسين العاملين بجميع أنحاء دولة ألمانيا.
وأوضحت صحيفة بيلد آم زونتاغ الألمانية أن السلطات الألمانية تلقت بلاغات لم تتجاوز نسبة ال 25٪ من إجمالي التعديات التي وقعت بالفعل.
أنشئت فرقة ال GSG9 أو مجموعة حماية الحدود 9؛ عام 1972 م وسط جدل واسع بالوسط السياسي الألماني لوجود بقايا للقوات النازية أس أس الشهيرة بسوء سمعتها، وجاء قرار تشكيل الفرقة نتيجة فشل الشرطة النظامية الألمانية في القبض على فلسطينيون اختطفوا رهائن إسرائليين بأولمبياد ميونخ.
أول عمليات الفرقة
تولت الفرقة GSG9 أول عملية لها عام 1977 أطلق عليها “عملية النار السحرية” حيث نجحت في إنقاذ ركاب طائرة لوفتهانزا بمقديشو من مختطفين فلسطينيين خلال 7 دقائق، ونتج عنها تحرير الرهائن وإصابة عضو بالفرقة وعدد من المضيفات وتم قتل 3 خاطفين من إجمالي 4 خاطفين، وقتل الطيار قبل العملية، وكان للعملية أثر إيجابي على سمعة الفرقة.
نتائج عملية النار السحرية
حصل أولريش فيغر، أحد مؤسسي الفرقة GSG 9، من الحكومة الألمانية على شهادة استحقاق بعد عملية النار السحرية، ولقبه الألمان بلقب “بطل مقديشو” ولكنه لم يعجب بلقبه الجديد وردد دائما أنهم قاموا بالعملية معا، وتوفي فيغنر عن عمر 88 عام في ديسمبر 2017
مهام الفرقة
تختص فرقة حماية الحدود 9 في أعمال تأمين المواقع والأحداث الهامة إلى جانب حالات الإرهاب واحتجاز الرهائن وتفجيرات القنابل. وقيل أن 1900 عملية هي إجمالي العمليات التي شاركت بها الفرقة GSG 9 وهي في أغلبها عمليات سريه.
تدريبات الفرقة
تدريبات الفرقة GSG 9 صارمة جدا ويتم وضع جميع الاحتمالات والتصورات أثناء التدريب، وتدرس الحكومة الألمانية منح الفرقة مقر جديد لها بالعاصمة الألمانية برلين، وتوسيع الوحدة الحالية بما يعادل الثلث.
ويقع مقر الفرقة الحالي في مدينة زانكت أوغستين الغربية قريبا من مدينة بون، عاصمة ألمانيا السابقة.
وبالرغم من سرية بياناتها وعدد أفرادها، إلا أن عدد من وسائل الإعلام الألمانية قدرت عدد أفرادها بنحو 400 عنصر.
قالت شرطة مدينة لاهاي الهولندية أن شاباً سورياً يبلغ من العمر 31 عاما قد قام بطعن ثلاثة هولنديين بالقرب من محطة قطارات رئيسية .
و في تفاصيل الحادثة التي حدثت يوم أمس الأحد فقد قام الشاب الذي صاح الله أكبر بحسب شهود عيان بطعن ثلاث شبان أعمارهم ما بين 20 و40 عاماً مما أدى لجرح الثلاتة و نقلوا إلى المشفى وهم بحالة حرجة .
ورفضت الشرطة اعتبار العملية مرتبطة بالإرهاب لأن الشاب غير معروف لديها ولدى أجهزة الطوارئ في المدينة و لم يكن مدرجاً على لائحة “المشتبه بأنهم إرهابيون محتملون” .
وأضافت أنه “تجري الآن تحقيقات مكثفة حول خلفية المشتبه به حيث تم تفتيش منزله و يخضع حالياً لاستجواب لمعرفة دوافعه”.
وقالت رئيسة البلدية بولين كريكه للسكان بأن لا يطلقوا التكهنات مضيفة “يجب أولاً إجراء التحقيق بطريقة صحيحة”.