قالت شرطة مدينة فرايبورغ أن شابا سوريا يبلغ من العمر 28 عاما قام بمهاجمة طفل و أمه في شارع شفارتز فالد شتراسه وسط المدينة بشكل مفاجئ وبدون سبب .
و في التفاصيل و بحسب الشهود فأن الشاب الذي كان واقفا على أحد أرصفة الشارع و قام بمهاجمة الطفل البالغ من العمر 7 سنوات و ضربه بشكل عنيف من ثم ضرب أيضا الأم بشكل عنيف من كتفها و لاذ بالفرار .
و حاول المارة مساعدة الطفل و المرأة و الامساك بالشاب إلا أنه تمكن من الفرار و لكن الشرطة و من خلال بحث مكثف تمكنت من القبض على الشاب و اصطحبته الى مصح عقلي بعد أن قاموا بالإجراءات اللازمة .
يذكر أنه قبل أيام خرج شابا عاريا إلى أحد الشوارع وقام بايقاف السيارات و كسرها بحديدة و تمكنت الشرطة من القبض عليه واصطحابه فيما بعد ايضا الى مصحة عقلية .
قالت صحيفة بيلد الألمانية أن الجمارك الألمانية تمكنت من مصادرة أكثر من 5 كيلو غرام من الكوكايين و الهيروين بالإضافة الى مسدس بمساعدة كلبهم الذي يدعى لاكي .
و بحسب الصحيفة فأن الجمارك الألمانية تمكنت من اعتقال رجل برتغالي يبلغ من العمر 48 عاما يحمل كمية كبيرة من الكوكايين و الهيروين وهو قادم من هولندا على طريق A3 .
و قال موظفو الجمارك أن كلبهم الذي يدعى لاكي ركض فورا باتجاه احدى السيارات لتشك الشرطة وتقوم بالتفتيش و تتمكن مصادرة مخدرات بقيمة 250 ألف يورو .
و كان الجمارك الألمانية قد أعتقلت أيضا شابان ألبانييان كانوا قادمين من هولندا و بحوزته مسدسات وذخيرة و 200 غرام كوكايين و ذلك بمساعدة الكلب لاكي ايضا .
قالت صحف نمساوية أن امرأة تركية الأصل بقيت تتلقى المساعدات لمدة 12 عاما رغم أنها كانت تعيش في تركيا منذ عام 2006
وبحسب الصحيفة فإن المرأة التي تدعى اوسترو توركين التي تبلغ من العمر 39 عاما و التي ولدت في تركيا وهي حاملة الجنسية النمساوية تلقت أكثر من 100 ألف يورو كمساعدات اجتماعية
واتهمت السلطات النمساوية المرأة بخداع المؤسسات العامة و أنها قامت بإيجار شقتها التي يدفع الجوب سنتر ايجارها الشهري و كانت تقوم بالإجراءات الإدارية خلال زيارتها القصيرة الى النمسا .
وأضافت السلطات أن المرأة لديها ثلاث أطفال و كانت تتلقى إعانات الطفل و دعم رعاية الأطفال بالإضافة الى مساعدة البطالة التي يدفعها الجوب سنتر و بعد ولادة طفلها الثالث دخلت المرأة إلى النمسا و قامت بالإجراءات الإدارية لتتلقى الاعانة الاجتماعية عن طفلها الثالث أيضا .
قالت صحف يونانية أن الوضع في جزيرة ليسبوس اليونانية تتجه نحو منحدر خطير بعد أن استقبلت أكثر من 3 ملايين لاجىء في السنوات الثلاثة الأخيرة .
وهاجم يمنيون في جزيرة ليسبوس لاجئين أفغان كانوا يخيمون احتجاجا على احتجازهم القسري في الجزيرة حيث قاموا يإيقاد المشاعل وهاجموا اللاجئين بمن فيهم الأطفال والنساء
وبحسب شهود فقد صرخ أحد المهاجمين بعبارة “أحرقوهم أحياء” وأدى الهجوم الى اصابة اكثر من 10 لاجئين بجروح متفاوتة .
وبحسب سكان محليين و مع ازدياد وتيرة الوصول بشكل مخيف بدأت السكان تتذمر و سئموا من الوضع و أنتهت الشفقة التي كانوا ينظرون بها الى اللاجئين إلا أن البعض من السكان مازالوا قلقين على الوضع المزري للاجئين في المخيمات و رفعوا لافتات مكتوب عليها أن اللاجئين جائعون .
وبحسب البيانات يصل حاليا و بشكل يومي أكثر من 500 شخص الى الجزيرة عن طريق قوارب تنطلق من الجانب التركي رغم الاتفاق الذي أبرمه الرئيس التركي من الاتحاد الأوروبي .
وبعد تصاعد الأعمال العدائية في الأيام الأخيرة علق السكان لافتات معادية و دعوا إلى إغلاق المحلات و الإضراب عن العمل بالتزامن مع وصول رئيس الوزراء اليوناني الى الجزيرة في زيارة خاصة .
وبحسب صحيفة غارديان فإن حركة السياحة التي تشكل المصدر الأساسي للجزيرة قد تراجعت بشكل كبير
وقال رئيس بلدية جزيرة سبيروس جالينوس “سكان اقليم ليسبوس مرهقون , الخير يصبح غضبا , هناك بوادر للتطرف في المدينة ” و أضاف : “لقد تغيرت حياتنا بسبب اللاجئين والمهاجرين الذين يشكلون اليوم ثلث سكاننا”.
ويحتجز حوالي 9000 مهاجر ولاجئ وفق شروط الاتفاق المثير للجدل بين الاتحاد الأوروبي وتركيا
الذي ينص على منع طالبي اللجوء من مواصلة السفر إلى البر الرئيسي عندما يصلون إلى الجزر اليونانية.
ويقيم معظم اللاجئين والمهاجرين في مستودع مزدحم في موريا على بعد 5 كيلومترات خارج ميتيليني. حوالي 6000 شخص محتجزون في مخيمات أخرى في جزر بالقرب من الساحل التركي مثل خيوس ، ساموس ، كوس و ليروس – بما في ذلك النساء والأطفال.
قالت وكالة الأنباء الألمانية أن محكمة في برلين طبقت مبدأ الحياد الذي ينص على عدم ارتداء إشارات دينية بشكل ظاهري و رفضت طلب معلمة مسلمة بارتداء الحجاب أثناء التدريس .
و ذكرت المحكمة أنه بحسب قانون ولاية برلين فان مبدأ الحياد يفرض عدم ارتداء رموز ظاهرية بغض النظر عن الدين إذا كان مسلما او مسيحيا او يهوديا او أي دين أخر و من بين الاشارت الصليب أو الحجاب أو القلنسوة اليهودية .
و استندت المحكمة على أن مبدأ الحياد مطابق للدستور و لا تخالفه لذلك رفض دعوة الفتاة نظامية وهي ليست ضحية للتمييز .
و أضافت أن معتقد الفتاة لا يعلو على قانون ولاية برلين الذي يرفض ارتداء المعلمات للحجاب في المدارس الذين يكون فيها عمر الطلاب أقل من 16 سنة .
يذكر أنه و في وقت سابق كسبت فتاة 8680 يورو كتعويض على تمييز تعرضت له في أحد مدارس برلين .
قالت وكالة الأنباء الألمانية أن الحكومة تجري حاليا مناقشة عمليات الترحيل بشكل مكثف لأن الأرقام الواردة تظهر أنه عدد قليل جدا من طالبي اللجوء غادروا البلاد و هم في الغالب يأتون من أوروبا الشرقية .
ووفقا للمعلومات فأن هناك حوالي 9200 شخص يتوجب عليهم الرحيل فورا إلا أن مكتب الهجرة و الأجانب لم تدخل هؤلاء في سجل الترحيل بعد .
وبحسب البيانات المتوفرة فأنه و منذ عام 2013 قدم إلى ألمانيا حوالي مليون و700 ألف شخص لم يرحل منهم سوى 24 ألف تقريبا و هذا يعني 1.5 فقط من عدد اللاجئبن معظمهم من ألبانيا وصربيا وكوسوفو ومقدونيا وروسيا والبوسنة والهرسك.
و من بين اللاجئين الذين وصلوا حصل حوالي 900 ألف شخص على حق الحماية و تصريح الإقامة بسبب الاضطهاد أو التهديد على حياتهم بينهم 200 ألف شخص حصل على تصريح الإقامة لأسباب إنسانية أو عائلية .
أكدت مجلة “فوكوس” الألمانية، أن علماء آثار، عثروا على موقع أثري بمدينة دورتموند غرب ألمانيا، يرجع للعصور الوسطى.
وعثر على الموقع الأثري أثناء العمل في منطقة الجامعة، على زاوية شارعي “لانغة شتراسة” ويرجع تاريخه للعصور الوسطى.
وكان السكان استخدموا المنطقة كموقف للسيارات قبل العثور بدأ العمل فيه واكتشاف أنه موقع أثري، يعود للعصور الوسطى، ودفن فيه حيوانات وأشخاص.
وكان يعتقد العمال أثناء العمل، أنه تم إزاله الطين من معامل الطوب التي كانت تتواجد في المنطقة، ولكنهم فوجئوا بتواجد بعض أفران الطوب وقاعات التجفيف في حفرة على عمق 3 أمتار من سطح الأرض.
وتشير الألوان الموجودة في الصورة الي إرتفاع درجة الحرارة أثناء عملية الحرق، بجانب تواجد بقايا الأفران السابقة . ويتواجد علماء الأثار في المنطقة في الوقت الحالي، لمتابعة سير العمل.
قالت الخبيرة في قانون اللجوء بمنظمة العفو الدولية فرانسيسكا فيلمر“إن ” قانون لم الشمل الجديد بخصوص اللاجئين الحاصلين بما يسمى بالحماية الثانوية سينتج عنه بقاء اللاجئين منفصلين عن عائلاتهم و أنه من الناحية القانونية و الانسانية مرفوض”
وأضافت الخبيرة أن منظمة العفو الدولية تنتقد بشدة هذا القانون و أنه بالنسبة لها قانون يتعارض مع حظر التمييز المتعلق بحقوق الإنسان .
وبحسب فيلمر فإن القانون الجديد سيدفع اللاجئين الاستعانة بمهربي البشر لجلب نسائهم و أطفالهم الى ألمانيا “
ووصفت الخبيرة أن تمييز اللاجئين الذين حصلوا على حق اللجوء عن اللاجئين الذين تم منحهم الحماية الثانوية بأنه فصل مصطنع .
يذكر أن الحكومة الألمانية توصلت الى اتفاق بتحديد عدد المسموح بلمّ شملهم من عائلات الحاصلين على الحماية الثانوية بألف شخص في الشهر .