
عشائر لبنانية
تشهد العاصمة الألمانية برلين بين وقت وآخر شجارات عنيفة بين مجموعات العشائر اللبنانية العربية الإجرامية، في حين تعجز الشرطة الألمانية عن السيطرة على الوضع.
وذكرت تقارير صحفية أن هذه العشائر يتمحور نشاطها الأساسي بالإتجار في المخدرات، وأنها تقوم بنقل نشاطها لمنطقة سيتي فيست بمدينة برلين، وكذلك حي نوبل الراقي، الذي شهد جريمة طعن بالسكين بالقرب من أحد المطاعم الواقعة بشارع كوفورشتيندام، وتعتقد الشرطة الألمانية أن سبب الحادثة يرجع إلى حدوث خلاف بين عائلتين أصولهما عربية.
وقال رالف غضبان، الخبير بالعشائر والباحث الإسلامي، إن الفترة الماضية شهدت وجود محاولات للعشائر بغسل الأموال المستولى عليها، حيث يتم استثمارها بالعقارات بمنطقة براندنبورغ، وامتد نشاطهم الآن لبرلين بشكل مكثف .
وأضاف غضبان أنهم يستثمرون بالمحلات التجارية كالمطاعم كما أنهم يتجهون للمناطق الكلاسيكية، مضيفاً أنهم يسعون لاقتحام شوارع برلين، موضحاً أن هذه العشائر اعتادت على ارسال المال لبلادها فيما مضى إلا أن الأزمات بالسنوات الأخيرة تسببت في انخفاض حجم الأعمال.
ولفت غضبان إلى أنهم يجاهدون حاليا على استثمار أموالهم بمدينة برلين، مضيفاً أنهم حققوا تميزا ومكانة بسوق العقارات، موضحاً أنهم يسجلون الأموال المكتسبة بأسماء ملاك وهميين حتى تصبح قانونية، كما أنهم يستعينون بمستشارين ومحاميين ضريبيين جيدين في حالة وجود أي شكوى ضدهم.
وأضاف أنه يجعلون الأمور كلها تسير بشكل قانوني ورسمي مما يصعب مهمة الدولة لاكتشاف أمرهم والوصول إليهم.
المصدر : من هنا

مهلة جديدة للفارين من الخدمة للعودة الى حضن الوطن
أعلن النظام السوري عن اصداره قرار بالعفو العام عن كل الفارين من الخدمة العسكرية ، وأعطى مهلة 4 أشهر للفارين منها ويعيشون في سوريا، ومهلة 6 أشهر لمن يعيشون بالخارج ليسلموا أنفسهم.
وفي تقدير له لعدد الفارين من الخدمة العسكرية بسوريا قدر المرصد السوري الخاص بحقوق الإنسان أن هناك ما يزيد عن 150 ألف فرد هاربين من الخدمة العسكرية بداخل وخارج البلاد.
جاء هذا العفو في الوقت الذي تمكن فيه النظام السوري من استعادة سيطرته على غالبية المناطق بالبلاد بإستثناء محافظة إدلب التي مازالت تحت سيطرة المعارضة، ولكنها تحت اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بإتفاق كلا من تركيا وروسيا.
وفي تعليقه عن القرار قال د. أندري بانك المدير لمعهد غيغا المتخصص بدراسات الشرق الأوسط بألمانيا أن الأسد بهذا القرار يروج لنفسه، كما يرغب في إرسال رسالة لكل السوريين بالخارج وكذلك للمجتمع الدولي مفادها أن الحرب الدائرة بسوريا على وشك الإنتهاء وهناك مرحلة جديدة على وشك البدء، كما يخبر بذلك بعض السوريين بأنهم مرحب بهم في بلدهم.
ويشمل العفو فقط الفارين من الخدمة العسكرية الذين لم يعارضوا الحكومة أو يحاربوها أو ممن لم ينضموا للمعارضين وذلك لأن النظام يعتبر المنضمين للمعارضه ارهابيين.
جاء في تعليق بانك على النقطة السابقة أنه من الصعب على النظام السوري معرفة إذا كان اللاجئ فار من الخدمة فقط ام منضم للمعارضة وأن الأسد بذلك يقسم الجالية السورية التي تستقر بالخارج، كما أنه يبعث رسالة لمعارضيه أن أي شخص لعب دور بها غير مرحب به بسوريا.
واتفقت بينته شيلر مديرة المكتب الخاص بقسم الشرق الأوسط التابع لمؤسسة هاينريش بول مع بانك وأكدت على أن استبعاد المجرمين مصطلح مطاط وله تفسيرات عديدة بالنسبة لدولة مثل سوريا التي يعتبر فيها النظام أي معارض ارهابي.
كما أكدت على أن الشباب الفارين من سوريا ليسوا بالضرورة معارضين بل لم يرغبوا في الموت من أجل النظام، كما أن فرارهم جاء بسبب طول مدة الحرب وقلة مدة التدريب.
ويؤكد بانك أنه قرار العفو سيكون مغري للبعض في ظل الهجوم على اللاجئين بكل أوروبا وكذلك بسبب الخطابات المعادية للسوريين من بلدان مجاورة كتركيا والأردن ولبنان. وتشير شيلر انه لا توجد أي ضمانات حقيقية للسلامة لمن سيتمسكون بهذا القرار ويعودون.
للمزيد : اخبار المانيا

قرار جديد يسمح للطالب بالانتقال لمدرسة اخيه
قامت الحكومة البرلينية باعتماد تعديل جديد بقانون التعليم الخاص بالولاية، والذي تضمن السماح للطفل بالانتقال من مدرسته لمدرسة أخيه إذا كان الإثنين بمرحلة التعليم الأساسي.
وذكرت تقارير صحفية أن التعديل الجديد يعد بمثابة بشرى سارة للأمهات والأباء، مضيفة أن التعديلات تضمنت خضوع الطلاب الأجانب للفحص الطبي، وهو ما كان متبع مع جميع الطلاب المدرجين بكشوفات الصف الأول دون التقيد بجنسية أو أصل.
ومن جانبها صرحت مسؤولة التعليم لحكومة ولاية برلين، ساندرا شيريس، أنه من المقرر أن يبدأ تطبيق القانون الجديد مطلع العام المقبل 2019.









































