لاجئون يعالجون بعضهم البعض نفسيا


الطبقة-الزرقاء
الطبقةالطبقة-الزرقاءالزرقاء

لاجئون متدربون بألمانيا يقدمون للاجئين آخرين الرعاية النفسية

يعاني الكثير من اللاجئين بألمانيا من مشاكل نفسية جراء التجارب القاسية التي عاصروها، ولانخفاض عدد المعالجين النفسيين تعمل منظمات على تدريب عدد من اللاجئين لتقديم الدعم النفسي للاجئين آخرين. ويكمن حال العديد من اللاجئين بألمانيا في الأزمات والحروب والنزوح،حيث يعاني معظمهم من تجارب نفسية قاسية.

وقالت إريس هاوت من مجلس رئاسة الجمعية الخاصة بالطب العصبي والنفسي بألمانيا أن اللاجئين يعانون من الإجهاد المستمر والذي يمكن أن يصيب الإنسان بالخوف والاكتئاب وقد يصل للانتحار.

وأوضح رئيس الغرفة الألمانية الخاصة بالأطباء النفسيين ديتريش مونس أنه ليس من حق اللاجئين أثناء ال15 شهر الأولى بتواجدهم بألمانيا سوى الحصول على علاج الآلام الجسمانية الخطيرة.

وترى هاوت أنه يوجد بعض المراكز التي تقدم علاجا صحيا للاجئ بلغته ولكنها ليست جيدة مما يمثل عائقا لعملية الاندماج بالمجتمع.

وأشارت انجه ميسمال المتحدثة باسم المشروع الذي تؤسسه مستشفى “شاريتيه” الجامعي ببرلين أنهم يوفرون المساعدة النفسية خلال الإنترنت عبر المحادثات الشخصية بواسطة أفراد يتمكنون من فهم طالبي المساعدة مروا بتجارب مشابهة أو ينتمون لنفس الخلفية الثقافية.

وقامت ميسمال بتأسيس منظمة “إيبسو” منذ عشر أعوام لمساعدة الأشخاص بأفغانستان وتقديم العلاج الصحي والنفسي لهم،ومع قدوم اللاجئين لألمانيا اتجهت المنظمة للعمل بها.

وعملت ميسمال على تدريب 70 لاجئا بألمانيا منذ سنة 2016 على الرعاية النفسية لأناس آخرين ومنهم أحمد س. الذي يقدم استشارات علاجية للبنانيين و الذي درس لعلم النفس.

وكان هناك شاب لبناني يعاني من نوبات رعب نتيجة معاناته للوصول لألمانيا،مما جعله يفقد عمله،كما تحول سكنه فجأة لسجن.

وقال أحمد أنه استطاع أن يعالج مريضه ويجعله يتعايش مع مخاوفه وحصل على وظيفة جديدة. وأوضح مونس، أن هذه الرعاية جيدة تعمل على بناء الثقة،ولكن لايستطيع هؤلاء أن يحلوا مكان العلاج النفسي.

ولفت إلى ضرورة  تأهيل مقدمي الرعاية النفسية لمعرفة متى يعالجون من أمامهم ومتى يحولونه إلى علاج نفسي بواسطة طبيب متخصص.

للمزيد : اخبار المانيا

 


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *