الكاتب: دويتش بلس

  • استمرار قضية الفتاة الألمانية سوزانا

    استمرار قضية الفتاة الألمانية سوزانا

    أعلنت السلطات الألمانية الممثلة في النيابة العامة بمدينه فيسبادن في ولاية هيسن، ورئاسة شرطة غرب هيسن، عن اعتراف المشتبه به علي بشار، بقتل سوزانا ماريا فيلدمان، الليلة الماضية مضيفة أنه أنكر خلال عملية استجوابه من قبل الشرطة قيامه باغتصابها.

    جاء ذلك في بيان مشترك أصدرته المؤسستين حول آخر مستجدات مقتل الفتاة البالغ عمرها نحو 14 عام، وذلك بعد إحضار المتهم من مخبئه بكردستان العراق بالتعاون بين قوات من الشرطة الاتحادية الألمانية و القوات الكردية حيث فر إليها قبل أن يتم إصدار بحقه مذكرة إعتقال.

    وأوضح البيان أن المتهم وصل ألمانيا نحو الساعة ال 9 مساء وتم اعتقاله فورا، وأنه برر فعلته أنه خاف من أن تخبر الشرطة عنه بسبب الجروح التي أصابت وجهها نتيجة سقوطها، مضيفا أنه تقرر عرضه على قاضية التحقيق بالمحكمة الإقليمية في مدينة فيسبادن اليوم.

    وأضاف أنه أكد كلامه للقاضية والتي أصدرت حكم بحبسه بالسجن الاحتياطي، ليتم نقله إلى فرانكفورت عبر مروحية تابعة للشرطة ووضعه بالسجن، مؤكدا على استمرار التحقيقات في القضية.

     

     

  • مسلسل بوليسي ألماني يثير الجدل

    مسلسل بوليسي ألماني يثير الجدل

    عرض المسلسل البوليسي “بوليتساي روف أو 110 الشرطة” حلقة جديدة يوم الأحد الماضي على القناة الألمانية الأولى، حول تحقيقات الشرطة بمقتل سياسية يمينية متطرفة بمدينة روستوك الواقعة شمال ألمانيا.

    وذكرت تقارير صحفية أن قصة الحلقة تتشابه مع قضية مقتل السياسية اليمينية سيلفيا شولت، حيث قامت بدورها الممثلة كاترين بورينج، ودارت الحلقة حول تحقيقات المباحث في الجريمة، حيث أنه عثر على الجثة بأحد الحقول، مع وجود شبهات حول حرقها حية، وذلك في الوقت الذي أبلغت هناك ابنتها لينا باختفاء والدتها منذ ليلة، وقامت بدورها الممثلة بولين رينيفير.

    وأضافت التقارير أن القضية التي طرحها المسلسل جذبت اهتمام كبير من هيئة حماية الدستور والشرطة، وركزت الحلقة على تحقيقات بوكوف وكونيغ اللذان اهتما بماضي الضحية التي عملت رئيسة للبلدية، وقاما بكشف أحد الأسرار المظلمة بحياتها، إلى جانب توجيه الشبهات نحو لاجىء سوري بسبب علاقته السابقة مع الضحية ،

    وقام بأداء دور اللاجئ السوري الممثل الألماني، أثير عادل، وهو من أصول عراقية، والذي يعمل مستشارا للاجئين بأحد الأحزاب الكارهه للاجئين، وردد في أحد المشاهد أنه يقدم عمل جيد ويقرر من يقدم له العمل  ولا يجب أن يتم أخد قراره في الاعتبار.

     

    المصدر من هنا 

     

     

  • فيل يتجول بين السيارات في أحد الشوارع الألمانية

    فيل يتجول بين السيارات في أحد الشوارع الألمانية

     

    شاهد عدد من سكان مدينة نويفيد الواقعة غرب ألمانيا، يوم الأربعاء الماضي، فيل يتجول ماشيا بشارع بيرغارتن وسط السيارات غير مبالي بما حوله ويعبر الطريق مما دفعهم للاتصال بالشرطة لإبلاغها بالواقعة.

    وتوقعت الشرطة أن يكون الفيل هرب من السيرك القريب من شارع بيرغارتن الذي شوهد فيه، وتأكدت الشرطة من توقعاتها بعد أن عثرت على الفيل بصحبة عدد من حراس السيرك يحاولون إعادته من الشارع المذكور.

    ولفتت مصادر من الشرطة النظر إلى أنه تم تأمين الفيل عقب الإمساك به وإتخاذ التدابير الطبية اللازمة، مشيرين إلى أن الفيل ذو أصول أفريقية ويطلق عليه اسم كينيا، وفقا للحراك.

    وتم اصطحاب الفيل بواسطة حراسه الأربعه إلى السيرك بعد أن قامت الشرطة بإيقاف حركة المرور تأمينا لعودته بسلام، ولم تحدث أية أضرار مادية أو بشرية.

    ويذكر أن مقطع فيديو انتشر على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يظهر فيه الفيل الهارب وهو خارج من إحدى المناطق السكنية للطريق المزدحم بالسيارات.

     

     

  • معاناة لاجئ من مرض نفسي

    معاناة لاجئ من مرض نفسي

    انتحر طالب لجوء بأحد سجون الترحيل الألمانية بمدينة بورين التابعة لولاية شمال الراين فيستفاليا.

    وذكرت تقارير صحفية أن لاجىء جورجي يبلغ عمره 41 عام، ويعاني من مرض نفسي قام بالانتحار داخل سجن الترحيل فجر الاثنين الماضي الساعة الرابعة وست دقائق (04:06)، مما تسبب بنقاش سياسي عاجل ببرلمان ولاية شمال الراين فيستفاليا لمناقشة الحادثة.

    وأوضح وزير دولة الولاية، أندرياس بوته، أن اللاجئ الجورجي كان يعاني من مرض نفسي وفقا لتقارير الخبراء، وأنه كان منتظم في تناول أدويته، كما أنه لم يكن هناك شكوك حول إمكانية انتحاره أو الإقدام عليها.

    في حين انتقدت المعارضة الألمانية في البرلمان، قرار سجن مريض نفسي بمثل هذه الظروف وهذه السجون، حيث أن بيريفان أيماز إحدى عضوات حزب الخضر، قالت إن سجن الترحيل لا يعتبر مكان مناسب للمرضى النفسيين بل إنه يجب وضعهم بمراكز رعاية متخصصة بمثل هذه الحالات وتقدم لهم المساعدات العلاجية اللازمة تجنبا لمثل هذه الحوادث.

    ومن جانبها وجهت جمعية مساعدة معتقلي الترحيل بمدينة بورين، انتقادات حول إجراءات توسيعات سجن الترحيل، مما يحمل موظفيه طاقة أكبر منهم، إلى جانب إهمالها لجانب الرعاية النفسية، مضيفة أن ظروف السجن تؤدي لوقوع مثل هذه الحوادث حيث أن مدة السجن تطول بالزنزانات وأنهم لم يستغربوا الحادثة .

     

    المصدر : من هنا

     

     

  • صحفي ألماني يتحدث عن تجربته بتقمص شخصية موظف بمكتب الهجرة واللاجئين

    صحفي ألماني يتحدث عن تجربته بتقمص شخصية موظف بمكتب الهجرة واللاجئين

    تحدث عبدالله خان، صحفي ألماني، عن تجربته بالعمل كموظف لدى مكتب اللاجئين والهجرة “بامف” ومعاصرته لعدم التنظيم والإهمال الموجودين بالمكتب خلال الفترة من فبراير 2016 وحتى نهاية مارس 2016.

    وأوضح خان أنه تقدم للحصول على الوظيفة عبر إعلان بالصحف للمكتب عن حاجته لموظفين، مضيفاً أن اهتمامه بالأمر بسبب معايشته للاجئين عندما كان يعمل لدى إحدى الصحف الألمانية لتغطية أخبارهم في طريق البلقان.

    وأضاف أن قرار تعينه بالمكتب لم يستغرق سوى 3 شهور، مضيفاً أن تحدثه واتقانه لـ4 لغات يعد من أهم أسباب قبوله إلى جانب حاجة المكتب لتعيين موظفين جدد حتى لو لم يكن لديهم سابق خبرة.

    وانتقد عطل نظام الكمبيوتر الموجود بالمكتب مما تسبب في تأخير العمل وضياع الجهود، إلى جانب عدم حصول الموظفين على ملفات جديدة بشكل أسرع، مما أثر على مجريات العمل بشكل جزئي، مضيفاً ان اختصاصه يقضي بأن يقدم إفادة حول أحقية طالب اللجوء في البقاء من عدمه.

    وأضاف أن تقديم الإفادات يعد عمل شاق وكثير عليه كموظف حيث أن عددها كان بالصناديق والتي لا تنتهي ففور الإنتهاء من صندوق تجد الآخر أمامك، واصفاً العمل بمكتب الهجرة واللاجئين بالعمل في مصنع مع زيادة عدد الأفراد والملفات المطلوب البت فيها بشكل يومي.

    وأضاف أن كم الأعمال بالمكتب تسبب في توتر الأجواء به إلا أنهم كانوا غالبا يحاولون الصبر وضبط النفس في التعامل مع اللاجئين ومقدمي الطلبات، مضيفاً أن من أسباب التوتر هو كذب المتقدمين حول المعلومات المطلوبة منهم كالسن مثلاً.

    وأضاف أنه طلب من كل موظف  أن يحدد عدد الملفات التي قام بمعالجتها أسبوعيا، وأوضحوا لهم عدد الدقائق التي تحتاجها كل خطوة للانتهاء منها، نافياً أن يكون أحد طالبي اللجوء تقدم له بعرض مالي لتزوير البيانات الخاصة بهم طوال فترة عمله بالمكتب.

     

     

  • أحداث يوم أمس …

    أحداث يوم أمس …

    السلطات الكردية تعتقل مغتصب وقاتل الفتاة الألمانية بعد هروبه بجواز عبور

    أعلن زيهوفر هورست، وزير الداخلية الألماني، يوم أمس الجمعة، عن نجاح القوات بكردستان العراق في القبض على المشتبه به الرئيسي، علي بشار، بقضية إغتصاب ومن ثم قتل فتاة ألمانية، تم العثور على جثتها بمدينة فيسبادن، يوم الأربعاء الماضي.

    وأوضح وزير داخلية ألمانيا على هامش مؤتمر للشؤون الداخلية على مستوى الولايات الاتحادية، أن الشرطة الاتحادية نجحت في المطاردة ، موضحاً أنه تم اعتقال بشار في تمام الساعة الـ2 ليلا وذلك بطلب من الشرطة الاتحادية، مضيفة أنه يتم حاليا العمل على تسليمه وفقا للقواعد الدولية.

    وتقدم زيهوفر بالشكر للقوات الأمنية في كردستان العراق لمشاركتها في القبض على مغتصب وقاتل الفتاة، مضيفاً أنهم حققوا النجاح بالعمل المشترك بين الشرطة الاتحادية في ألمانيا والقوات الأمنية الكردية بالعراق.

    ويذكر أن علي بشار سافر من ألمانيا بصحبة عائلته إلى مدينة أربيل العراقية بطريقة قانونية أي قبل يومين من وضعه على القائمة الخاصة بالمطلوبين أمنيا.

    وأوضحت ماريا أديباهر، المتحدثة الرسمية بإسم وزارة خارجية ألمانيا، أن علي يحمل جواز سفر عبور هو و7 أفراد من عائلته، موضحة أن جواز العبور تصدره ألمانيا أو الاتحاد الأوروبي كبديل عن الجواز النظامي في حالة عدم إمتلاك الفرد له.

    وأشارت إلى عدم وجود معاهدة تقضي بتسليم المطلوبين بين ألمانيا والعراق، إلا أنه يمكن التسليم في الحالات الفردية، مضيفة أنه لا يسمح لها بالتعليق على هذه القضية وحالة المشتبه به.

    وعثرت السلطات الألمانية على جثة سوزان فيلدمان، الفتاة المختفية، وأكدت النيابة العامة بأن الجثة تعود لها، مضيفة أنها قتلت نتيجة العنف والخنق ، واشتبهت الشرطة أولا بأحد اللاجئين الأتراك والذي يبلغ عمرة 35 عام، واللاجىء العراقي علي بشار البالغ عمره 20 عام إلا أنه أطلق سراح التركي مؤخرا لتظهر تحقيقات جديدة بملابسات القضيةً.

    وأوضحت النيابة العامة والشرطة الألمانية في مؤتمر صحفي بأن الضحية كانت تتردد على مخيم اللاجئين بكثرة وأنها تعرف شقيق المتهم، ولم تتجه الاتهامات إليه أولا بسبب قضية الاغتصاب، إلا أنها وجدت أن له سجل مسبق في وقائع اغتصاب وضرب وشغب في مخيم اللاجئين، موضحين أن الجريمة جنسية ولا ترتبط بديانة الضحية “اليهودية”.

     

     

  • “برو أزول” توجهات ولاية بافاريا لإرجاع طالبي اللجوء غير قانونية

    “برو أزول” توجهات ولاية بافاريا لإرجاع طالبي اللجوء غير قانونية

    شككت منظمة “برو أزول” المتخصصة في الدفاع عن حقوق اللاجئين بألمانيا، في نوايا السلطات بولاية بافاريا حول قانونية مقترحها بعدم السماح للمسجلين بإحدى الدول الأوروبية كطالبي لجوء بأن يدخلوا الأراضي الألمانية وإعادتهم لهذه الدول، وسط دفاع حكومة الولاية عن قانونية خططها.

    وأوضحت المنظمة يوم الخميس في بيان صادر لها، أنه لا يجب أن تتحمل الدولة البت في طلب اللجوء بصفة دائمة، مؤكدة على أن قانون دبلن يقضي بأحقية اللاجىء في لم شمله بعائلته.

    وأضاف غونتر بوركارت، رئيس المنظمة في تصريحات صحفية، إن توجهات ولاية بافاريا الألمانية تهدد المجتمع الأوروبي بالإنهيار وهو القائم على القانون والقيم، مضيفا أنه يجب إخراج القاصرون من المعادلة وعدم اعتبارهم كرة يتم قذفها بين الدول الأوروبية.

    في حين دافع يواخيم هرمان، وزير الداخلية بولاية بافاريا، عن قانونية توجهات الولاية، قائلا خلال اجتماعه مع وزراء داخلية ألمانيا، إن قانون أوروبا واضح، حيث يقضي بالبت بطلبات اللجوء داخل الدولة التي استقبلت الشخص لأول مرة، مؤكدا على توفير عدد كبير من الإجراءات في التسجيل بإحدى الدول الأوروبية.

    ومن جانبه يرى ماركوس زودر، رئيس وزراء ولاية بافاريا، أنه في حالة عدم موافقة الولايات الأخرى على إنشاء “مراكز الإرساء” والتي يقضي ببقاء طالبوا اللجوء بهذه المراكز لحين البت في طلبات لجوئهم، مضيفا، ولاية ساكسونيا وولاية وزارلاند هما الوحيدتان من وافقتا على هذا المقترح .

     

  • لصوص يسرقون منزل شاكيرا أثناء إحيائها لحفل في مدينة كولن .

    لصوص يسرقون منزل شاكيرا أثناء إحيائها لحفل في مدينة كولن .

    بعد مشكلة مع حبالها الصوتية عادت المغنية الكولومبية شاكيرا إلى مسارح الغناء و هذه المرة في مدينة كولن الألمانية بمقاطعة شمال الراين

    و لكن ما كان غير متوقعا هو أن لصوصا قد اقتحموا منزلها التي تشاركه مع لاعب برشلونة جيرارد بيكيه و قاموا بسرقة ساعات و مجوهرات ثمينة .

    و تمت السرقة بنجاح بسبب عدم تواجد الإثنين في المنزل فالأولى كانت تحيي الحفل في مدينة كولن و الثاني في روسيا استعدادا للمونديال .

    وكان والدا بيكيه، ينامان في الطابق العلوي من المنزل في برشلونة عندما وقع الحادث ولكنهما لم يصابا بأذى وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وبحسب الشرطة فإن عملية الاقتحام كانت “غير عنيفة” حيث أن اللصوص استغلوا العواصف التي ضربت المنطقة كغطاء و دخلوا عبر نافذة أو شرفة حتى لا يشعر بهم المقيمين أو الجيران.

     

    المصدر : صحف متعددة

     

     

  • بعد فضيحة مكتب بريمن .. المستشارة الألمانية تدافع عن سياسة اللجوء أمام البرلمان

    بعد فضيحة مكتب بريمن .. المستشارة الألمانية تدافع عن سياسة اللجوء أمام البرلمان

    دافعت أنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية، عن سياسة دولتها الخاصة باللجوء والهجرة وفتح حدودها لآلاف اللاجئين والسماح لهم بدخول ألمانيا منذ 3 أعوام، أمام البرلمان الألماني “بوندستاغ” بجلسة استماعه الأخيرة، مضيفة أن بلادها تصرفت بمسؤولية وإنسانية خلال تلك اللحظات الحرجة.

    وأضافت ميركل أمام البوندستاغ الألماني، أن بلادها شهدت تغيرات كثيرة وأدخلت العديد من الإصلاحات منذ عام 2015 كما تقدمت بالشكر لجميع العاملين بالمكتب الاتحادي للاجئين والهجرة “بامف” والذي اهتزت صورته بسبب الاتهامات الموجهة لمكتب بريمن مؤخرا.

    وأشادت المستشارة الألمانية، بجهود الأفراد العاملين بالمكتب الاتحادي منذ بداية أزمة اللاجئين، مؤكدة على أدائهم الرائع في ظل ظروف شديدة وصعبة.

    يذكر أن مكتب بريمن يواجه اتهامات تتعلق بتلقي العاملين به رشاوي خلال الفترة الماضية، ويتم حاليا التحقيق مع مديرته السابقة في الأمر، والتي بدورها نفت هذه الاتهامات مشددة على موافقتها لمن فروا من الحروب وليسوا إرهابيين.

    وأوضحت التحقيقات الأولية، أن مكتب بريمن وافق على طلبات لجوء مقدمة من حوالي 1200 فرد دون وجود أي مستندات قانونية للموافقة، خلال الفترة من عام 2013 وحتى عام 2016

    ولفتت تقارير صحفية النظر أن أنجيلا ميركل ترد لأول مرة بصفة شخصية على الأسئلة التى سمعتها لأول مرة بجلسة البرلمان، منذ أن تم تنصيبها كمستشارة لألمانيا، وتأتي المساءلة بهدف “إحياء النقاش السياسي” بدولة مثل ألمانيا والتي شهدت تحالف بين الاشتراكيين والمحافظين للمرة الثانية.

    وردت ميركل عن فضيحة مكتب بريمن، قائلة إن الموضوع له جانبان الأول جنائي مؤكدة على استمرار التحقيقات بهذا الشأن، والثاني يتعلق بآليات أداء المكتب وتحسينها حيث أنها عملية متواصلة على حد قولها.

    ولفتت النظر إلى قرارات ترحيل الأفغان المرفوض طلبات لجوئهم حيث أنها أكدت على أهمية رفع أي قيود قد تمنع ترحيلهم لأفغانستان حيث أن الحكومة الاتحادية صنفتها كبلد آمن.

    وأكدت على امتداد عمليات الترحيل لجميع أنحاء ألمانيا خلال الفترة القادمة، مضيفة أنه من المنتظر أن تعود السفارة الألمانية للعاصمة الأفغانية كابول، مما يؤكد على أمان الدولة، مضيفة أن هورست زيهوفر، وزير الداخلية سيعلم رؤساء الولايات بالقرارات الجديدة.

     

     

  • قصة شاب سوري … صادم

    قصة شاب سوري … صادم

    قامت شرطة مدينة شفاينفورت الألمانية التابعة لولاية بافاريا، يوم الأحد الماضي، باعتقال شاب سوري نتيجة تحرشه ب 3 طفلات سوريات يقمن بنزل اللاجئين.

    وذكرت تقارير صحفية أن الشاب السوري الذي ارتكب الواقعة، يبلغ عمره نحو 18 عاما، وأن قرار الاعتقال جاء بعد إبلاغ الشرطة بالواقعة، بواسطة أحد الموظفين العاملين بنزل اللاجئين الموجود بشارع “ألبرخت دورر شتراسه” حيث تم اتهام الشاب بأنه قام بلمس 3 طفلات بطريقة غير أخلاقية.

    وأوضح شهود عيان أن الشاب السوري جرد 3 طفلات من ملابسهن، حيث كان من بينهم طفلتان سوريتان وواحدة فيتنامية، الأمر الذي تسبب في اعتقاله بعد التحقيقات الفورية التي أجرتها الشرطة معه.

     

    لم يستسلم الشاب وأبدى مقاومته للشرطة، مما تسبب في إصابة شرطيين بإصابات خفيفة، إلا أن الشرطة أطلقت سراح الشاب عصر الإثنين الماضي، تحت شروط دقيقة وصارمة، ليتم إرساله لعائلته التي تقيم بولاية شمال الراين فستفاليا بعد انتهاء التحقيقات.

     

    ومن المقرر أن تستكمل شرطة شفاينفورت الجنائية تحقيقها في جرم الاعتداء على الأطفال جنسيا، وجرم مقاومة قوات الشرطة، وذلك بالتنسيق والتعاون مع المدعي العام في المدينة.

     

    المصدر : من هنا