التصنيف: اخبار المانيا

  • 65 ألف شخص ينظمون حفل ضد اليمين المتطرف في كيمنتس

    65 ألف شخص ينظمون حفل ضد اليمين المتطرف في كيمنتس

    نظم عدد من الفرق الموسيقية المشهورة بألمانيا حفل موسيقي مشترك بعنوان “نحن أكثر” ردا علي المظاهرات الأخيرة التي قام بها اليمين المتطرف بمدينة كمنيتس الواقعة بشرق ألمانيا عبر فيه العديد من الألمان على رفضهم لمعاداة الأجانب ورفض العنصرية ضد اللاجئين.

    وحضر الحفل ما يقارب 65 ألف فرد، بهدف الحد من أفعال اليمين المتطرف مدفوعة من حزب البديل لأجل ألمانيا وحركة وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب “بيجلدا”، واستهل الحفل الموسيقي بدقيقة حداد للمواطن الألماني الذي قتل مؤخراً.

    وكانت مدينة كيمنتس قد شهدت دعوات للعنف والعنصرية خلال العشر أيام الأخيرة بعد قتل مواطن ألماني طعنا بسبب مشاداه حدثت بينه وبين لاجئين أحدهما عراقي والآخر سوري إلأ أن الشرطة ألقت القبض عليهم

    ورفض يورغ موتين، رئيس حزب البديل، كافة الانتقادات التي وجهت لحزبه، مؤكداً على أن حزبه ضد العنف الذي صدر عن متظاهرين قلائل ضد الأبرياء من المهاجرين، مضيفاً أنه ود لو يعرف عدد المستفزين الذين تسللوا وسط المتظاهرين وقاموا بتحيات هتلر، وإطلاق الإساءات العنصرية ضد المهاجرين.

    وانتقد شتيفن زايبرت، المتحدث بإسم الحكومة الألمانية، مسيرات اليمين المتطرف مؤكدا على عدم وجود علاقة لها بالحداد على القتيل ولا خوف على دولة ولا مدينة بل هي مروجة للعنف وتمهد لوجود نازيون على نهج هتلر وكانت بمثابة رسالة كراهية تجاه السياسيين، الأجانب، الصحافة الحرة، والشرطة أيضا، معرباً عن امتنانه للجهود التي قامت بها الشرطة خلال كل ما حدث في مدينة كمنيتس من مسيرات ومظاهرات.

    ومن جانبها إنتقدت أنيغريت كرامب كانبارو الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي، فالتر شتاينماير الرئيس الألماني، لدعمه للحفل الموسيقي، وأخذت عليه ما نشره من إعلان للحفل علي حسابة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” قائلة أنه أمر محرج للجميع.

     

     

     

  • 10 شبان سوريين يقتحمون نادي ليلي في فرانكفورت  . . تعرف على السبب

    10 شبان سوريين يقتحمون نادي ليلي في فرانكفورت . . تعرف على السبب

    فتحت الشرطة الألمانية تحقيقها في واقعة اعتداء بعض طالبي اللجوء السوريين على أحد نوادي مدينة فرانكفورت التابعة لولاية براندنبورغ “نادي فروش” بمنتصف ليلة يوم السبت الماضي.

    وذكرت تقارير صحفية أن المعتدين رددوا هتاف “الله أكبر” وفقاً لشهود عيان، وأن الشرطة اخذت هذة الشهادة بجدية، وأنها استبعدت احتمالية وجود للهجوم خلفية إرهابية، وذلك وفقاً للتحقيقات الأولية.

    وأوضحت أن 10 لاجئين سوريين تقريباً هجموا على النادي يوم 26 أغسطس بمنتصف الليل، بواسطة القضبان الحديدية والحجارة والزجاجات، ونفت وجود أية إصابات إلا أنهم أحدثوا مشاهد مرعبة وفقاً للشهود.

    ونجحت شرطة المدينة صباح اليوم التالي للواقعة في اعتقال فردان من المشتبه فيهم يبلغان من العمر نحو 20 عام و22 عام، وتم وضعهم بالسجن الاحتياطي ثم أطلقت سراح الشاب الأصغر سناً بوقت لاحق، بالرغم من وجود سجل جنائي له، لاتهامه بضرب أحد الأفراد بمضرب البيسبول وإلحاق إصابة جسدية خطيرة به.

    وأضافت أن التحقيقات الأولية للواقعة أكدت على دخول لاجئين للنادي بداية الأمر إلا أنهم غادروا بعد فترة قصيرة لوقوع خلاف بينهما مع رجل ألماني، وعادوا بصحبة 10 أفراد بعد فترة وجيزة، فيما أشار بعض الشهود إلى تنديد المهاجمين للأفراد خاصة أنهم عرب ويمكنهم قتلهم، ثم بدأوا بتكسير النوافذ عبر إلقاء الحجارة عليها، واضطر رواد النادي إلى الإختباء لحين وصول الشرطة وفرار المهاجمون.

    ومن جانبه أدان رينيه فيلكه، رئيس بلدية مدينة فرانكفورت، الواقعة، قائلاً إن الشرطة والنادي يتعاونان مع إدارة المدينة لتبادل المعلومات حتى يتم إلقاء القبض على الجناة ومعاقبتهم.

    وفي سياق متصل؛ أصدر رئيس النادي بيان له على موقع التواصل الاجتماعي الفيس يوك، يؤكد فيه عدم انتماء النادي لأية توجهات يمينية أو يسارية وأنه يرحب بجميع الأفراد.

     

    المصدر : من هنا

     

     

  • تقارير: اللاجئون خائفون من النزول لشوارع ألمانيا بعد أحداث كيمنتس

    تقارير: اللاجئون خائفون من النزول لشوارع ألمانيا بعد أحداث كيمنتس

    ذكرت تقارير صحفية أن اللاجئون في ألمانيا يعيشون حالة من الذعر والخوف ويفضلون البقاء بالمنزل بدلا من النزول للشوارع بعد الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها مدينة كيمنتس التابعة لولاية ساكسونيا الواقعة شرق البلاد، على إثر مقتل شاب ألماني على يد لاجئين.

    وصرح علاء الشاب السوري البالغ عمره نحو 32 عام وأتى لألمانيا منذ عام 2014 هربا من الحرب بسوريا ويدرس بجامعة كيمنتس للالتحاق بالماجستير بعلم المناعة؛ بأنه اضطر للمكوث في المنزل بعد الأحداث الأخيرة ويخشى النزول.

    وأضاف أنه خائف من الطرفين سواء كان اليمين المتطرف أو اللاجئين الراديكاليين، مؤكدا أن المدينة شهدت أحداث مشابهه خلال الفترة الماضية، مضيفا أنه يتفهم الوضع وغضب الألمان إلا أنه معتبر تعميم الأمر على جميع اللاجئين بالخطأ.

    وأكد أنه بالرغم من علمه بأن كل الألمان ليسوا ضد اللاجئين مثلما كل اللاجئين ليسوا خطرين إلا أنه بدأ يتوخى الحذر أكثر من ذي قبل خلال الأيام الأخيرة، خاصة وأن الأحداث الأخيرة شهدت مشاركة عدد كبير من الألمان المنتمين لليمين المتطرف بالشوارع، متمنيا أن تمر هذه الأيام بسلام.

    وشدد علاء على اعتماده على الدولة الدستورية والحكومة الألمانية إلا أن تصرفات اللاجئين المتطرفين لا تشعره بالأمان، ولذلك امتنع عن الخروج ليلا بمفرده في الأيام الأخيرة ويبتعد عن الشوارع الفارغة، وأن حياته لا تسير بشكل طبيعي بسبب خوفه لكونه لاجىء.

    ومن ناحية أخرى ذكر ديتر أحد سكان كيمنتس ويبلغ عمره نحو 53 عام، أنه أتى للإقامة بالمدينة منذ 3 أشهر وما زال في مرحلة البحث عن عمل، مؤكدا أنه بالرغم من حبه للمدينة إلا أن الأحداث الأخيرة أزعجته.

    واستنكر كلا من حادثة قتل الشاب الألماني وإطلاق المحتجين لتحية النازية في العلن، متمنيا تفعيل دور دوريات الشرطة بشكل أكبر والانتشار على نطاق أوسع لتجنب تكرار ما حدث.

    في حين ألغى هانز فيرنر، موظف مالي بولاية شليسفيغ هولشتاين، حجزه بأحد فنادق كيمنتس التي يقضي بها عطلته الأسبوعية بسبب الأحداث التي وقعت في المدينة، .

     

    المصدر : من هنا 

     

     

  • مدينة دارمشتات يستيقظون على مشاهد صادمة !!

    مدينة دارمشتات يستيقظون على مشاهد صادمة !!

    اكتشفت الشرطة الألمانية وجود جثة سيدة مقتولة بأحد شوارع مدينة دارمشتات الواقعة غرب ألمانيا، وذلك على بعد 100 متر من جثة سيدة أخرى قتلت بطلقات نارية، والقيت جثتها بنفس الشارع.

    وتبحث الشرطة عن وجود رابط بين الحادثتين خاصة وأن الأولى وجدت بسيارة بينما الثانية كانت ملقاة على الأرض.

    ولفتت الشرطة في بيان صادر لها إلى سماع سكان المنطقة صوت إطلاق الرصاص صباح الأمس الإثنين، ولم تفصح حتى الآن عن هوية السيدتان

    يذكر أن محكمة ألمانية أصدرت يوم أمس حكمها بالسجن 9 أعوام و8 أشهر ضد مواطن ألماني قام بشن هجوم على مسجد الفاتح، وهو أحد المساجد الموجودة بمدينة دريسدن الواقعة شرق ألمانيا بواسطة قنبلة بدائية الصنع، وذلك وسط اتهامات من المدعوين بأن الجريمة جاءت بسبب كراهيته للأجانب.

     

  • تعرف على سبب ايقاف شرطيين ألمانيين عن العمل الأسبوع الماضي

    تعرف على سبب ايقاف شرطيين ألمانيين عن العمل الأسبوع الماضي

    بدأت تحقيقات الشرطة الألمانية يوم الأحد الماضي بولاية بافاريا الواقعة جنوب ألمانيا مع شرطيين ألمانيين إثر واقعة أدائهم التحية النازية بإحدى الحانات بمدينة روزنهايم بيوم الخميس الماضي، والتي تعد جريمة بالدستور الالماني.

    وأكد مصدر صحفي على أن السلطات الألمانية أوقفت رجلا الشرطة عن العمل بعد التحقق من صدق الواقعة، وأنها أصدرت بيان يوم السبت الماضي بما حدث.

    واستندت الشرطة في تحقيقاتها على الشاهد المتواجد بالحانة في نفس الوقت والذي أكد على أدائهم للتحية وترديدهم هتافات معادية للاجئين وأنه كان هناك شخص ثالث معهم والذي أشارت الشرطة إلى أنه يعمل كحارس أمن.

    ومن المتوقع أن تشعل الواقعة الجدل الدائر حول العنصرية، وستزيد من نفوذ اليمين الشعبوي ومن تصرفاته المعادية للاجئين والمسلمين خاصة بعد الزيادة الهائلة في أعداد اللاجئين بألمانيا في الـ3 سنوات السابقة.

    وطالب السياسيون الألمان بضرورة تحرك السلطات لمواجهه العداء المتنامي ضد الأجانب، والقضاء على العنصرية خاصة بعد واقعة الاشتباكات التي حدثت يوم الأحد الماضي بين أشخاص يتبعون اليمين المتطرف ورجال الشرطة بإحدى المدن الواقعة شرق ألمانيا حيث حدثت واقعة طعن لألماني على يد لاجئين.

     

  • كم عدد الفتيات اللواتي تعرضن لتشوهات بأعضائهن التناسلية في ألمانيا

    كم عدد الفتيات اللواتي تعرضن لتشوهات بأعضائهن التناسلية في ألمانيا

    أصدرت إحدى المنظمات المهتمة بالدفاع عن حقوق المرأة تقريرها الجديد، والتي يتحدث عن جريمة ختان النساء، وبين أن حوالي 65 ألف امرأة في ألمانيا تعرضن لتشوهات بأعضائهن التناسلية.

    وأفاد التقرير أن العديد من النساء قدمن إلى ألمانيا من بلدان يتم ممارسة عادة ختان الإناث بها، مشيراً إلى تصدر دولة الصومال قائمة أكثر الدول إجراءاً لعملية ختان الإناث بالعالم وذلك وفقاً لمنظمة اليونيسيف “الأمم المتحدة للطفولة”، مضيفة أن 98 بالمائة من الصوماليات واللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و49 سنة خضعن لعملية الختان.

    ومن جانبها قدرت منظمة الصحة العالمية إجمالي الفتيات المختونات حول العالم بنحو 200 مليون إمرأة، مضيفة أنهن مجبرات على تحمل نتائج تشوية أعضائهن التناسلية، ومنها صعوبة الولادة وآلام الحيض إلى جانب ضعف الشهوة الجنسية مما يؤثر عليهن جسدياً وعاطفياً، هذا إلى جانب فقدان الحياة ببعض الحالات.

    ولفت التقرير إلى أن بعض المناطق أصبح الختان فيها أحد شروط الزواج لاعتقادهم بأن المرأة غير المختونة سبق لها إقامة علاقة غير شرعية قبل الزواج، مضيفاً أن بعض المراكز الألمانية تقدم العلاج والمشورة لهؤلاء السيدات وبعضها يكون عن طريق التدخل الجراحي.

    ونجح احد المراكز في تقديم المشورة لحوالي 300 سيدة، وفقاً للدكتورة كورنيليا شترونش، والتي ترى أن قدرات المركز ما زالت محدودة بالنظر للأعداد المتزايدة من السيدات المتأثرات سلباً بسبب الختان، وخاصة أنه موجود بجنوب غرب مدينة برلين، مضيفة أنهم لم يدرسوا الختان بكلية الطب.

    وقدرت المنظمة عدد الفتيات المقيمات بألمانيا ومن المحتمل تعرضهن لعملية الختان بنحو 15 ألف بنت وذلك خلال فترة زيارة عائلاتهم ببلدانهم الأصلية بالاجازات، مؤكدة على ضرورة تحرك المجتمع لمواجهة مثل هذه التدخلات، عن طريق المدرسين والموظفين لنشر التوعية بين الأباء والأمهات لوقف هذه الممارسات.

     

  • في مدينة بيلفيلد الألمانية

    في مدينة بيلفيلد الألمانية

    حكمت محكمة المحلفين بمدينة هرفورد التابعة لولاية شمال الراين فيستفاليا بالمانيا، على شرطي ألماني، يعمل بمركز شرطة بيلفيلد ويبلغ من العمر نحو 44 عاما، بالسجن 8 أشهر مع ايقاف التنفيذ في واقعة اغتصاب.

    و أوضحت لائحة الإتهام أن الجريمة وقعت بمنطقة مندن لوبيكه في الـ 26 من شهر مارس عام 2017 حيث قام الشرطي المدان هو و زوجته بدعوة صديقتهما المشتركة للمنزل لحفلة شواء.

    وحسب ما أدلى به مدعي بيلفيلد العام، في لائحة اتهامه أن الشرطي رافق صديقته عند عودتها للمنزل وهو مخمور تماما وقام بالتحرش بها وملامسة مناطقها الحساسة حتى وصل لكامل جسدها.

    وتتوقع مصادر صحفية أن لا تكتفي المحكمة بما فرضته على الشرطي من عقوبة قانونية بل أيضا ستفرض عليه عقوبة تأديبية.

     

    المصدر : من هنا 

     

     

  • ثور هائج يتسبب في اضطرابات هائلة ويشغل الإطفاء والشرطة الألمانية

    ثور هائج يتسبب في اضطرابات هائلة ويشغل الإطفاء والشرطة الألمانية

    ثار أحد الثيران وهرب من مسلخ بحي ديتيسهايم بمدينة مولهايم التابعة لولاية هيسن في ألمانيا، صباح أول أمس السبت مما تسبب في عملية للشرطة.

    وذكرت تقارير صحفية أن الثور تجول على خطوط السكة الحديد التي تؤدي لمدينة هاناو في البداية، مما تسبب في تدخل الشرطة وإيقاف حركة القطارات وأحدث اضطرابات هائلة.

    وأوضح المتحدث الرسمي بإسم مدينة أوفنباخ أن كلا من إدارة الشرطة وإدارة الإطفاء تعاونوا لكي يسيطروا على الثور، الذي كان ثقيل الوزن، إلا أنهما فشلا في اللحاق به، كما أنه أصاب أحد رجال الإطفاء بعد أن هجم عليه.

    وأشار إلى أن الشرطة اضطرت لتأمين مجموعة مكونة من 20 طفل ضمن فريق الكشافة الموجود بالغابة نظراً لدخول الثور إليها لقربها من موقع المطاردة، كما أنها اضطرت لاستخدام طائرة مروحية لتعقبه.

    وفي النهاية اضطرا الطبيبان البيطريان اللذان أحضرتهما الشرطة لقتل الثور نظراً لفشلهما في السيطرة عليه أو الإمساك به بكل الوسائل، ومع زيادة عنف الثور ومهاجمة كل من يتحرك أمامه تم قتله، وبلغت مدة المطاردة نحو 2.5 ساعة قبل قتل الثور الهائج

    المصدر : من هنا

     

  • هامبورغ: مظاهرة كبيرة تدعو لإنقاذ اللاجئين في البحر المتوسط

    هامبورغ: مظاهرة كبيرة تدعو لإنقاذ اللاجئين في البحر المتوسط

    قدرت منظمة زيبروكه، الجسر البحري، إجمالي عدد المشاركين بالمظاهرة السلمية التي نظمتها، بالأمس الأحد، للدعوة لإنقاذ اللاجئين القادمين عبر مياه البحر المتوسط بنحو 2500 فرد، ولم تشهد وقوع أيه اضطرابات، في الوقت الذي رفضت فيه الشرطة التعليق على الأمر.

    جاءت المظاهرة ضمن الأسبوع الأوروبي الاحتجاجي الذي يطالب بإنقاذ لاجئي البحر المتوسط، وتشييد جسور لهم لا أسوار.

    ومن ناحية أخرى شهدت مدينة هامبورغ الألمانية تظاهرة طالب فيها الأفراد بضرورة تحويل هامبورغ لميناء آمن للاجئين الذين يتم إنقاذهم من البحر المتوسط، والتي بدأت من أرصفة الرسو بميناء المدينة حتى وصلت لقلب المدينة تحديدا مبنى البلدية مرورا بالملعب المخصص لكرة القدم.

    طالبت المنظمة في نفس السياق حكومة برلين بأن تقوم طواعية بإيواء اللاجئين واستغلال إمكانيتهم لاصدار حقوق بقاء للأفراد الذين أنقذوا من البحر؛ بعد إصدار تأشيرات لهم، وكتبت المنظمة على الأنترنت أنه على المدن التحرك في حال فشل الحكومات الأوربية في حسم القضية.

    وكانت زيبروكه نظمت مظاهرة سابقة خلال شهر يوليو الماضي لنفس المطالب وهي إنقاذ اللاجئين القادمين عبر البحر المتوسط.

    واتفقت كريستن فيرز، الأسقف الأنجلية، مع مطالب المنظمة وشاركت بها، مؤكدة على ضرورة التوصل لحل سياسي حتى تتحمل كل المدن الأوربيه مسؤوليتها في توفير ملجأ مشروع وآمن لإيواء اللاجئين.

     

  • تعرف على نسبة انفاق المدن على طرق الدراجات الهوائية

    تعرف على نسبة انفاق المدن على طرق الدراجات الهوائية

    أظهرت دراسة حديثة أن الـ6 مدن الاألمانية الكبرى تخلفت عن الدول الأخرى في الانفاق على مشاريع طرق الدراجات الهوائية، واعتبرت مدينة كولونيا هي الأقل في معدلات الإنفاق.

    وأوضحت الدراسة التي قام بها مختصون أن معدل انفاق المدينة السنوي عن الفرد الواحد يصل إلى ٢.٨٠ يورو، مما اضر بالطرق المخصصة للدراجات ورفع من نسب الحوادث ونتج عنه التقليل من نسبة راكبيها.

    وبخصوص المدن الخمس الأخرى؛ فإنهم ليسوا أفضل منها فنسبة الانفاق في هامبورغ لا تزيد عن ٢.٩٠يورو، وتتحسن النسبة قليلا في مدينة برلين حيث تصل لـ٤.٧٠ يورو، أما أكثر المدن الألمانية انفاقا هي مدينة شتوتغارت التي تصل لـ٥ يورو سنويا عن كل ساكن.

    وهذا أقل بكثير عن الدنمارك التي وصلت قيمة الانفاق بها على طرق الدراجات الهوائية إلى ٣٠.٥ يورو عن كل فرد سنويا في العاصمة الدنماركية، وفي أمسترادم تصل قيمة الانفاق عن كل فرد ١١ يورو مما نتج عنه الزيادة في نسبة سائقي الدراجات الهوائية حيث وصلت إلى ٣٠ بالمائة.

    وأكدت الدراسة على أن مدينة كولونيا الألمانية تحتاج إلى انفاق نحو ١٠٠ يورو عن كل فرد سنويا حتى تلحق بركب مثيلاتها من المدن العالمية تعويضا” النقص والتخلف.

    المصدر : من هنا