قطع المعونة أم الترحيل !!!


برر توماس شتروبل وزير الداخلية بولاية بادن فورتمبرغ الألمانية والمنتمي للحزب المسيحي الديمقراطي عدم اهتمام الوحدة المختصة بمرتكبي الجرائم من اللاجئين بالوزارة بأمر المشتبه به الأول في ارتكاب جريمة الاغتصاب الجماعية بمدينة فرايبورغ بأنه لاجئ سوري ولا يستطيعون القيام بترحيله لبلاده لأنها مازالت في حرب.

هذا وطالب شتروبل حكومة ألمانيا الاتحادية بإعادة تقييم الأوضاع بسوريا مرة أخرى للنظر في إمكانية إعادة مرتكبي الجرائم لأي مكان أمن بها حيث أن قضية فرايبورغ سبب كافي للتفكير في هذا الأمر .

هذا كما يشتبه في مشاركة 7 سوريين مع ألماني في الجريمة وجميعهم موجودون بالحبس الاحترازي حاليا

إلا أن  المحققون استدعدوا مشاركة أي جناة آخرين حيث أكد المحققون على أنه قد صدرت مذكرة اعتقال بحق المشتبه به الرئيسي قبل وقوع الجريمة ولكنها لم تنفذ، ولكن أكد وزير الداخلية بالولاية على أن شرطة المكان هي من يجب عليها تقرير تنفيذ ميعاد تنفيذ مذكرة الاعتقال.

هذا كما أشار شتروبل إلى رغبته في تطبيق وسيلة أخرى لمعاقبة مرتكبي الجرائم من اللاجئين إلى جانب ترحيلهم وهي اقتطاع مبلغ مالي من المساعدة المالية المقدمة لهم من بلده.

جاء هذا بالإضافة إلى ما نقله مصدر صحفي عن قول الوزير بأنه في حالة الشك يفضل الاكتفاء بالمساعدة العينية للاجئين حتى لو كان معترف بهم .

للمزيد : اخبار المانيا 

 


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *