ألمانيا تعتزم استقبال ٥٠ عنصر من منظمة “الخوذ البيضاء”


تعتزم ألمانيا استقبال أعضاء تابعين لمنظمة “الخوذ البيضاء” السورية، الذين تم مؤخرا ترحيلهم من منطقة الحرب بجنوب سوريا، حيث قامت إسرائيل بإجلائهم عبر أراضيها للأردن.

وأكد هايكو ماس، وزير الخارجية بألمانيا، أن بلاده ستفتح ذراعيها لعدد من عناصر منظمة “الخوذ البيضاء” التطوعية بسوريا، والذين تم إنقاذهم من منطقة الحرب الدائرة بجنوب سوريا.

وأوضح أن الخوذ البيضاء تمكنت من إنقاذ أكثر من ١٠٠ ألف فرد منذ بدء الصراع السوري، وذلك يستحق التقدير والاحترام والدعم، لافتا إلى أنه في ظل سيطرة النظام يواجه عدد كبير من أفراد المنظمة خطرا على حياتهم.

وأشار إلى أنه من الواجب الإنساني حماية هؤلاء اللاجئين وتوفير المأوى لهم، حيث سيحصل البعض منهم على الأمان في ألمانيا أيضا. مضيفاً أن ألمانيا ترغب في استقبال ما يقارب من ٥٠ لاجئ من المنتمين للمنظمة، وذلك بالتخطيط مع وزارة الداخلية بألمانيا.

وأعلنت إسرائيل اليوم الأحد عن إجلاء عناصر تابعة لمنظمة الخوذ البيضاء وإرسالهم لأحد الدول المجاورة، وتعتبر المرة الأولى التي تمنح فيها إسرائيل الفرصة للسوريين الهروب من خلال أراضيها منذ بدء الحرب في سوريا عام ٢٠١١، والتي جاءت لتلبية رغبة بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة.

وأوضح الجيش الإسرائيلي أن التهديد المباشر على حياة الأفراد؛ وراء إجلاء بعض السوريين من منطقة النزاع بجنوب سوريا، والتي تعد إجراء استثنائي إنساني.

وقال إيمانويل نحشون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائلية، في تغريدة له على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، أن هؤلاء الأعضاء الذين تم إجلاؤهم منتمين لمنظمة الخوذ البيضاء.

ولم توضح إسرائيل البلد التي تم إجلاء هذه العناصر إليها، إلا أن وسائل إعلام أردنية ذكرت أمس أن الحكومة سمحت للأمم المتحدة بتنظيم ترحيل نحو ٨٠٠ فرد سوري إلى الأردن بهدف توطينهم في دول غربية، حيث تم ذلك بناءا على تعهد خطي يلزم ألمانيا وبريطانيا وكندا قانونيا بإعادة توطينهم خلال مدة زمنية معينة لتعرض حياتهم للخطر.

ويذكر أن سنة ٢٠١٣ شهدت تأسيس منظمة “الخوذ البيضاء” في الأماكن التي تتحكم بها المعارضة ويندر بها خدمات الطوارئ، وذلك بهدف إنقاذ الأفراد الناجين من المنشآت التي شهدت عمليات قصف، بجانب توفير الإسعافات الأولية، وإطفاء الحرائق.

 

 


اعجبك ؟ شارك الموضوع مع أصدقائك!

0 Comments

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *