
أكثر من 8% من سكان ألمانيا ليسوا ألمانيين الأصل!
أظهرت إحصائيات حديثة أن عدد الأجانب الذين يعيشون في ألمانيا أكثر من أي وقت مضى حيث تم تسجيل حوالي 10.6 مليون شخص في نهاية عام 2017 .
و ارتفع عدد الأجانب في ألمانيا بنسبة 5.8 في المائة العام الماضي حيث تم تسجيل 10.6 مليون شخص أجنبي في دائرة الأجانب في كافة المقاطعات .

ومع ذلك انخفض العدد الى النصف تقريباً مقارنة مع عام 2016 حيث بلغ عدد اللاجئين مليون شخص أغلبهم من سوريا أو العراق أو أفغانستان .
من ناحية أخرى كانت هناك زيادة كبيرة في الهجرة من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي حيث ارتفعت نسبة الأشخاص الذين انتقلوا إلى ألمانيا من أوروبا الشرقية بنسبة 12.5 عن العام الماضي .
و منذ أن تم تطبيق قانون التنقل بحرية بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ارتفع عدد المهاجرين منذ ذلك الوقت من 919،000 إلى 2.6 مليون شخص معظمهم من من بولندا ورومانيا وبلغاريا.

في المقابل انخفض عدد اللاجئين في العام الماضي الى 163،000 شخص تم تسجيلهم مقارنة بعام 2016 حيث تم تسجيل 665،000 لاجىء.
يذكر أنه من أصل 10.6 مليون أجنبي مسجل في ألمانيا حوالي 4.7 مليون شخص من دول الاتحاد الأوروبي وحوالي 5.9 مليون من خارج الاتحاد الأوروبي أي بمتوسط 388،000 أجنبي يدخل الى ألمانيا كل عام .
المصدر : من هنا

ردا على عضو البرلمان الألماني ليندا توتيبيرغ
قالت صحيفة مورغن بوست الألمانية أنه و بحسب احصائيات قامت بها الشرطة الاتحادية تبين أن معاداة السامية ازداد بشكل كبير في غرب البلاد .
وبحسب الصحيفة فأن عدد الجرائم التي سجلت منذ عام 2010 بلغ عددها أكثر من 11 ألف جريمة أكثر من 10 بالمئة في مدينة برلين .
و قال وزير الداخلية ردا على عضو البرلمان الألماني ليندا توتيبيرغ أن معاداة السامية شرق البلاد يكثر بشكل واضح من الغرب .
وأضافت صحيفة مورغن نقلا عن المفوض الاتحادي ضد معاداة السامية أن أغلب الجرائم ترتكب من قبل أعضاء اليمين المتطرف
وبلغ عدد جرائم معاداة السامية في ولاية بادن-فورتمبيرغ 960 في شمال الراين وستفاليا 2272 في حين بلغ العدد في مدينة هامبورغ 287 جريمة أي بمعدل 12.7 جريمة لكل 100،000 نسمة في شمال الراين وستفاليا و 15.9 في هامبورغ وفي بادن فورتمبيرغ فقط 8.8.
المصدر : من هنا

النظام السوري يحبس لاجئين عادا طوعا الى سوريا قادمين من ألمانيا
قال موقع فورين بوليسي الأمريكي أن شابين فلسطينيين من سوريا تم اعتقالهم من قبل النظام السوري و تم زجهم في الحبس بعد عودتهم من ألمانيا لظروف قاهرة .
و بحسب المجلة فأن الشابين الفلسطينيين عادا طوعا الى سوريا وتم ضمهم للجش النظامي وذلك بحسب أقارب الشابين و نشطاء حيث أضافوا أن هناك الكثير من المعتقلين العائدين من الدول الاوروبية .
وأضافت المجلة أن الكثير من الدول الأوروبية ومن ضمنها ألمانيا ولبنان يتعرضون للكثير من الضغوط الداخلية و الأحزاب اليمينية مما يضطرون إلى تشجيع اللاجئين على العودة طوعا إلى بلدانهم .
وبحسب المجلة فإن الشابين عادا الى سوريا بعد فشلهم في تجاوز العقبات البيروقراطية التي منعتهم بدورهما من لم شمل زوجتهم في سوريا .
و حذرت عائلة الشابين اللاجئين في الخارج من العودة طوعا الى البلاد و ذلك لأن الاجهزة الأمنية هي نفسها لم تتغير بحسب وصفهم . يذكر أن الحكومة الألمانية تدفع 1200 يورو لكل من يعود طوعا الى بلادهم
للمزيد: اخبار المانيا









































