قبضت شرطة مدينة لايبزيغ الألمانية على رجل سوري يبلغ من العمر 32 عاماً كان يقيم في مبنى تعرض لحريق هائل أدى إلى مقتل شخص على الأقل وإصابة أكثر من 15 شخص كانوا موجودين داخل المبنى أحدهم في حالة حرجة .
و أكدت الشرطة أن الحريق الذي حصل في مبنى بحي غولكسمارسدورف في مدينة لايبزيغ شرق ألمانيا قد يكون بفعل فاعل و أنها تشتبه في الرجل السوري بإضرام النار .
وعثر رجال الاطفاء على رجل قد اختنق حتى الموت بجانب كلبه في الطابق الرابع بينما تم إجلاء 35 شخص عن طريق السلالم المتحركة .
Deutsch Plus
و قالت الشرطة الجنائية في المدينة بأنهم يشتبهون بشدة بالرجل السوري بإضرام النار عمداً و خاصة بعد الاستجوابات الأولية التي قاموا بها في موقع الحادثة .
وأظهرت بعض مقاطع الفيديو قفز شخصين من ارتفاع 10 أمتار على وسادة كبيرة خاصة بالإنقاذ تم وضعها من قبل رجال الإطفاء بالقرب من المبنى .
و بعد الانتهاء من إطفاء الحريق بشكل كامل كان قد احترق المبنى بالكامل من الداخل مما أدى لحالات تسمم كثيرة بالدخان و بعد نقلهم الى المشفى تبين أن أحدهم في حالة خطيرة .
Deutsch Plus
يذكر وفي سياق متصل أن و منذ قدوم اللاجئين تعرض الكثير من المباني والمنازل الخاصة بهم للاحتراق بعضها كان مفتعلا من المتطرفين وبعض الأخر كان نتيجة الإهمال
ففي العام الماضي أضرم نزل للاجئين في بلدة هوفيلهوف شتاومويلة غرب ألمانيا و حريق آخر في غربي ألمانيا بولاية شمال الراين ويستفاليا و اشتبهوا وقتذاك بوجود دوافع سياسية خلف إضرام النار.
أعلنت السلطات الفرنسية وفاة الضابط أرنو بلترام بعد أن بادل نفسه بأحد الرهائن الذين احتجزوا في هجوم إرهابي على متجر جنوب فرنسا .
و بدأت الحادثة بعد أن قام شخص يدعى رضوان لقديم (25 عاما) وهو فرنسي مغربي المولد من مدينة كاركاسون باحتجاز مجموعة من الأشخاص في متجر مطالباً الإفراج عن صلاح عبد السلام المهاجم المشتبه به في هجمات باريس التي نفذت في نوفمبر تشرين الثاني 2015.
بدأ المهاجم هجومه بإطلاق الرصاص على مجموعة من رجال الشرطة كما أطلق الرصاص على ركاب سيارة وقتل ثلاثة أشخاص وأصاب 16 آخرين .
و بعد حضور الشرطة تمكن الرهائن من الهروب خارج المتجر إلا رهينة واحدة لم تستطع ذلك ليعرض الضابط أن يبادل نفسه بالرهينة و يطرح المهاجم سراح الرهينة
وبعد أن أخذ مكانها ترك هاتفه داخل المتجر مفتوحا ليسمع الأفراد في الخارج ما يحدث و لكن و لسوء الحظ سمعوا صوت ثلاث طلقات فاقتحموا المتجر و تمكنوا من قتل المهاجم و نقل لترام إلى المشفى ليتوفى بعد ساعات قليلة متأثراً بجروح عميقة .
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في بيان ”توفي بطلاً .. ضحى بحياته لإيقاف الإرهابي“ و أضاف أيضاً : بتقديم نفسه كرهينة للإرهابي المتحصن داخل متجر تريب ، أنقذ الكولونيل بلترام حياة رهينة مدنية وأبدى تضحية بالنفس وشجاعة فريدتين من نوعهما“.
ذكرت صحيفة بيلد الألمانية أن ألمانيا بتت بطلبات لجوء أكثر من كل دول الاتحاد الأوروبي أجمع حيث بلغ عدد طلبات اللجوء التي بتت فيها 524 ألف و185 قرارا، فيما بلغ عدد هذه القرارات في بقية الدول السبع والعشرين التابعة للاتحاد الأوروبي 435 ألف و70 قرارا.
وبحسب مكتب الإحصاء الأوروبي فإن عدد الطليات التي بتت فيها كل من أسبانيا و التشيك لم يزد عن 12 ألف طلب منذ آخر أحصاء .
ألمانيا بتت بطلبات لجوء بقدر كل دول الأتحاد الأوربي أجمع
و رغم أن اليونان و إيطاليا من أكثر الدول التي تعرضت للضغط الشديد إلا أن أغلب اللاجئين مروا مروراً من هاتين الدولتين و لكن و منذ فرض الاتحاد الأوروبي القيود فقد بتت إيطاليا في 78 ألف و235 قرارا، وفي اليونان 24 ألف و510 قرار .
يذكر أن أكثر من 185 ألف شخص طلب اللجوء في ألمانيا عام 2017 فقط في حين تم ترحيل 7100 شخص بالمقابل .
ألمانيا بتت بطلبات لجوء بقدر كل دول الأتحاد الأوربي أجمع
و من خلال هذه الاحصائية يتبين مدى تأثر دولة ما بقضية الهجرة على حساب دولة أخرى و لكن في المقابل الكثير من طالبي اللجوء يتجهون إلى دول أوروبا الغربية و الدول الاسكندنافية متجاهلين الدول الشرقية واليونان وإيطاليا وهنغاريا .
فازت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بولاية رابعة بعدما صوت 364 نائبا لصالح إعادة انتخاب ميركل مقابل 315 صوتا رافضا كما امتنع تسعة عن التصويت
وقالت ميركل التي تبلغ من العمر 63 عاما لمجلس النواب بابتهاج “أقبل نتيجة التصويت” و أضافت : “ أمامنا الكثير من التحديات، وسنقوم بتصحيح لجذب الناخبين ممن صوّتوا لحزب البديل”.
المستشارة أنجيلا ميركل تفوز بولاية رابعة
وكانت صناديق الاقتراع قد أُغلقت أمام الناخبين في تمام الساعة السادسة بتوقيت ألمانيا الثامنة بتوقيت غرينتش ومن المقرر أن تلتقي ميركل الرئيس فرانك فالتر شتاينماير ثم تعود إلى البرلمان الألماني لأداء اليمين.
المستشارة أنجيلا ميركل تفوز بولاية رابعة
يذكر أن ميركل تعرضت للكثير من الانتقادات الحادة بسبب سياسة الباب المفتوح أمام اللاجئين عام 2015 مما أدى لتدفق أكثر من مليون شخص.
الهجرة الى المانيا – 7 أسباب تجعل من ألمانيا ملاذًا للمهاجرين!
تعد ألمانيا الدولةالتييعقداللاجئونفيأوروباأمالًاكبرىعليها. فلايتمتقديمالكثيرمنطلباتاللجوءفيأيمكانإطلاقًامثلالتييتمتقديمهاإلىهذاالبلد. حيثوصلإلىمايقربمن 127.000 طلبفيالعامالماضي. ويأتيفيالمرتبةالثانيةبعدهمفرنسابنحو 66.000 طلب.
في إحدى استطلاعات الرأي؛ صرّح الثلث تقريبًامنطالبياللجوءبذهابهمإلىألمانيابسببعلاقاتهمالأسرية. فالنساءالتيتسافربمفردهاأوالقُصّرالذينيسافروندونوجودمرافقينمعهم؛غالبًامايأتونإلىألمانيا، وذلكلوجودمعارفلهمهناك.
ليس هناك أثر للماضي الاستعماري في ألمانيا مثل ذلك الموجود في فرنسا مثلاً، بينما ظل هناك آثارلسياسةالعقودالسابقة.
في القرن الـعشرين جاء الكثير من المهاجرين الأتراك كعمّال أجانب، كما جاءلاجئون من الدول التي خلفت يوغوسلافيا السابقة.
علىكلحال؛ فإنهفيأحوالكثيرةيقومالمهربونباتخاذالقرارأيضًا. فقد كانت ألمانيا هي الإجابة الشائعة الثانية من قبل طالبياللجوء؛ غير أن المهربين كانوا قد قاموا باختيار ألمانيا، ومن ثم استقروا فيها فيما بعد.
حوالي 15 % منطالبياللجوءالذين تم سؤالهم؛ صرّحوا بأنهم يرغبون في المجيء إلى ألمانيا لأنها آمنة.فكلماكانالمتقدمينأكثرتعليمًا؛كلمااستطاعواوصفمزاياالنظامالقضائيالألمانيبشكلأكثرتفصيلاً.
فهناك الكثير من الطرق التي تفضي بالعبور من خلال ألمانيا، والتي يستخدمها اللاجئونللعبور من خلال أوروبا لأجل للذهاب إلى فرنسا، أو بريطانيا العظمى أو إلى السويد.
وأفاد 6 % من طالبيحقاللجوء الذين تم سؤالهم في إحدى الاستطلاعات؛ بأنهم علقوا بألمانيا عن طريق الصدفة، في الغالب بعد إلقاء القبض عليهم.
ويلعبمطارفرانكفورتدورًاصغيرًا؛فهناكتهبطالعديدمنالرحلاتالجويةالقادمةمباشرةمنالمناطقالمندلعبهاالحرب، وذلكعلىعكسمايحدثفيمطاراتالبرتغالمثلاً.علاوة على ذلك فهنالك بعض اللاجئون العالقون في فرانكفورت، ويرغبون في استكمال رحلتهم من فرانكفورت إلى كندا أو إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
يعقد اللاجئون القادمون من أفغانستان آمالاً عظيمة على نظام التعليم الألماني.حيثيصفالخبراءذلكالأمرقائلين؛أنالفتياتهناكبشكلخاصتبقيفيالمنزل، إماخوفاً منالتعرضللاختطافأوبسببأنالمدارستبعدكثيراً عنهم.
ما تزال المدن الألمانية تعاني من مخلفات الحرب العالمية الثانية , هذه المرة غربي ولاية سكسونيا السفلى غربي البلاد .
فقد أجرى خبراء و بحماية الشرطة المحلية أمس الاثنين إبطال مفعول قنبلة من الحرب العالمية الثانية كما أعلنت عن ذلك أدارة المدينة صباح الثلاثاء على موقع تويتر و قالت بأن القنبلة كانت تزن 5 قناطير
بحسب البيانات فقد اضطر نحو 8 آلاف مواطن لمغادرة منازلهم بصورة مؤقتة لحين إتمام عملية التفجير المحكم لتعاود الشرطة فيما بعد الإعلان عن الأنتهاء من المهمة قائلا : “بإمكان المواطنين العودة الآن إلى منازلهم”.
وذكرت بلدية مدينة أوسنابروك أنه لم يكن بالإمكان إبطال مفعول القنبلة التي تم العثور عليها في أحد مواقع البناء بسبب تضرر فتيلها خلال الاصطدام بها في أعمال البناء.
و من الجدير الذكر بأن خبراء المفرقعات أبطلوا ظهر أمس مفعول قنبلة أخرى تزن 100 رطل و هي أيضا من مخلفات الحرب .
قامت الشرطة الألمانية بالتعاون مع شرطة مصلحة الجمارك بجولات تفتيش المكاتب و المحلات التجارية في كافة المجالات
فى مقاطعة شمال الراين وفي عموم البلاد ضد العمل غير القانوني حيث تم اعتقال شخصين حتى الآن .
ووفقا لتقرير من “رانيش بوست” فإن أكثر من عنصر شاركوا في هذه الحملة في عموم البلاد وتعتبر أكبر حملة تم استخدامه دفعة واحدة في تاريخ ألمانيا .
وقال المتحدث باسم المكتب الجمركى الرئيسى كريفيلد ان هناك حملات في كافة الولايات الاخرى دون إعطاء المزيد من التفاصيل و لكن قال بأن الحملة مازالت قيد العمل حتى الأن .
ووفقا ل “راينشر بوست” فقد تم اعتقال رجل وامرأة بشكل مؤقت الجمارك مسؤولة عن العملية وما زال هناك عشرة أوامر اعتقال.
توصل الحزب الاشتراكي والتحالف المسيحي الى اتفاق حول لم شمل اسر اللاجئين ووفقا للمعلومات الواردة من عدة وكالات انباء. سيتم تعليق هذه الخطوة حتى 31 يوليو تموز القادم و سيتم التصويت على القرار يوم الخميس في البوندستاغ البرلمان واعتبارا من 1 آب 2018 يسمح بقدوم 1000 شخص شهريا بالإضافة للحالات الصعبة التي سوف تتضح تفاصيلها قريبا
و هكذا يكون حزب الاتحاد المسيحي و الأستراكي قد توصلا لحل مشترك لقضية مثيرة للقلق بالنسبة لجميع الأطراف وذلك بسبب ضيق الوقت واقتراب شهر آذار حيث كان من المقرر بدء عملية لم الشمل في ذلك التاريخ .
أعلنت وزارة الداخلية براندنبورغ بأن مدينة كوتبوس لن تعد تستقبل اللاجئين بعد الأن بعد سلسلة من الاشتباكات بين السوريين والألمان .
وقال وزير الداخلية كارل هاينز شروتر أنه لن يتم ارسال المزيد من اللاجئين من مركز الاستقبال الرئيسي في ايسن هوتنشتات إلى مدينة كوتبوس .
ففى يوم الاربعاء 17/01/2018 ، اصيب مراهق ألماني يبلغ من العمر 16 عاما بجروح خطيرة بسكين حاد بعد أشتباكات مع شابين سوريين يبلغان من العمر 15 عاما و16 عاما ليتم القبض عليهما واحتجازهما يوم أمس .
وأدى هجوم أخر قام به ثلاثة لاجئين سوريين قبل بضعة أيام إلى إثارة ضجة كبيرة حيث وطالب السوريون البالغ عددهم 14 و 15 و 17 عاما عند مدخل أحد مراكز التسوق من امرأة تبلغ من العمر 43 عاما” بأولوية الدخول واحترامهم من ثم هاجموا الزوجين وسحب أحد المراهقين سكينا حادا .
وكانت مدينة كوتبوس قد طالبت مرتين بوقف ارسال اللاجئين اليها و لكن دون اذان صاغية و الإكتفاء بإرسال المزيد من دوريات الشرطة إلى المدينة.
وقال المتحدث باسم المدينة، جان غلومان بأنه يعيش الآن في كوتبوس 8000 أجنبي، منهم 3400 لاجئ غالبيتهم العظمى من السوريين و أضاف : “كان علينا أن نواجه تدفقا كبيرا كهذا في وقت قصير ولكن و تأخر ذلك”.
في وقت مبكر من صباح يوم السبت (27.01.2018) بدأ تجمع ما يصل إلى 15،000 متظاهر. وفقا للشرطة والمراسلين أن الحشد ردد هتافات ضد بيع ألمانيا الأسلحة لتركيا وبدأو بتنديد القصف التركي على منطقة عفرين شمال غرب سوريا :
وكانت الشرطة قد أوقفت المظاهرة في البداية بسبب رفع صورة عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني ورغم ذلك تم رفع العديد الصورة مرة أخرى .
وصرحت متحدثة باسم الشرطة لوكالة WDR بأن المسئولين استطاعوا رصد عدد من هؤلاء الأشخاص و التعرف عليهم و سيتم أصدار تهم جنائية ضدهم و تقديمهم للمحاكمة فيما بعد .