الكاتب: Shiyar Ibrahim

  • أكثر من نصف الألمان يرون أن اللاجئين يواجهون العنصرية في ألمانيا

    أكثر من نصف الألمان يرون أن اللاجئين يواجهون العنصرية في ألمانيا

    أقر أغلبية الألمان في استطلاع رأي ظهرت نتائجه مؤخرا، يوم الإثنين الموافق 30 يوليو 2018، أن الدولة نجحت في دمج المهاجرين المستقرين في ألمانيا منذ سنوات طويلة، بينما يواجه المهاجرين الجدد مشكلة العنصرية.

    واعتبر 6 أفراد من كل 10 ألمان نجاح اندماج المهاجرين منذ فترة طويلة، ونفس النسبة أقرت مواجهة المهاجرين الجدد لمشكلة العنصرية بشكل كبير.

    ويرى نحو 62 في المائة من الألمان أن اندماج المهاجرين الموجودين بألمانيا لمدة تتجاوز عشرات السنوات؛ جيد جدا أو جيد على أقل تقدير، بينما لا تتجاوز نسبة رضاهم عن اندماج المهاجرين الجدد بنحو 28 في المائة.

    واعتبر 64 في المائة من العينة المستطلعة أن مشكلة العنصرية في ألمانيا كبيرة جدا بنسبة 17 في المائة مشكلة كبيرة بينما يراها 47 في المائة كبيرة، ويرى 30 في المائة من العينة أن العنصرية تعد مشكلة صغيرة في ألمانيا ، في حين لا يعتبرها نحو 5 في المائة مشكلة من الأساس.

    وتشابهت نسبة الاستطلاع مع رؤية الألمان من أصول مهاجرة حيث أن حوالي 68 في المائة ممن شملتهم العينة يرون أن مشكلة العنصرية كبيرة جدا في ألمانيا.

     

     

  • مبادرة ألمانية لمنع الحكومة من تنفيذ قرارات ترحيل اللاجئين

    مبادرة ألمانية لمنع الحكومة من تنفيذ قرارات ترحيل اللاجئين

    أسست عدة مدن ألمانية مبادرات لتقديم الحماية لطالبي اللجوء الذين تم رفضهم من الترحيل؛ بتخبئتهم في منازل المواطنين الألمان، وأطلق عليها “اللجوء إلى المواطنين”.

    وكانت الحكومة الألمانية بدأت في شهر ديسمبر ٢٠١٦، بتنفيذ قرارات ترحيل أول مجموعة من طالبي اللجوء من أفغانستان المرفوضين لبلدهم، مما دفع رافضي تلك الإجراءات من الألمان بتنظيم مبادرات إنسانية لكي يمنعوا مثل هذه القرارات وترحيل اللاجئين، وأطلقوا عليها “اللجوء إلى المواطنين”.

    وجاءت فكرة المبادرة من كندا، حيث نظمت حركة تسمى “شبكة مدينة التضامن”فعاليات ونشاطات كوسيلة ضغط على الحكومة لمنع ترحيل طالبي اللجوء الغير مقبولين لأنهم يرون أنه عمل غير إنساني، إلى جانب مساعدتهم على توفير فرص أحسن للاجئين الذين دخلوا الأراضي الكندية بشكل غير قانوني.

    ومن جانبها أوضحت ميشيلا بايتس المتحدثة باسم مبادرة “اللجوء إلى المواطنين” بمدينة نورنبيرغ في ألمانيا، أن المبادرة تأسست في ولاية بافاريا في ظل زيادة أعداد طالبي اللجوء المرفوضين بها وتم اثبات اندماجهم بالمجتمع الألماني بواسطة مجلس الولاية، منوهة إلى وجود “اعتباطية” بترحيل طالبي اللجوء من أفغانستان، وخاصة بولاية بافاريا، متوقعة أن المبادرة لدعم طالبي اللجوء السوريين.

    ووفقا للموقع الرسمي لمبادرة “مدينة التضامن” بقارة أوروبا، فإن المبادرة لتضم ١٨ مدينة في ألمانيا، بجانب مدينتين سويسريتين؛ هما زيوريخ وبرن.

    ووصف القائمون على المبادرة بأنها نوع من العصيان المدني كالاعتصامات والإضرابات، مضيفاً أنه يتم تقديم المساعدة القانونية لمن يلقى القبض عليه لمنع ترحيله كاللجوء إلى محاكم أعلى، حيث أن احتمال القبض على اللاجئين يظل موجود دائما، لافتاً إلى أن زيادة أعضاء المبادرة سيزيد من صعوبة العثور على طالبي اللجوء المرفوضين.

    ويقع على مسئولي المبادرة تبعات قانونية لهذا النشاط، كالتحقيق الجنائي والملاحقة القانونية، والعقاب بتهمة “دعم الهجرة غير الشرعية”، لكنهم يعملون على تخفيف هذه التبعات عن طريق الاستشارة القانونية إلى جانب طلب الدعم القانوني من المختصين.

    وتعلم المبادرة أعضائها بأن يكونوا على استعداد لدفع ١٠٠ يورو كغرامة مالية في أضيق الحدود لمساندتها، حال قيام السلطات بإجراءات قانونية بحقها.

    وانتقدت المنظمات الحقوقية والإنسانية ألمانيا بسبب الترحيل الجماعي لطالبي اللجوء الأفغان، حيث تم ترحيل آخر دفعة في يوليو الماضي، ويبلغ عددهم 69 أفغانياً لوطنهم، ليصل ما تم ترحيله من الأفغان منذ أواخر 2016 إلى نحو ال280 فرد، وذلك بهدف التصدي لتيار اليمين المتطرف في أوروبا.

     

     

  • حزب البديل من أجل ألمانيا يرغب بقتل الذئاب غير الألمان

    حزب البديل من أجل ألمانيا يرغب بقتل الذئاب غير الألمان

    تعتزم المجموعة البرلمانية لحزب البديل من أجل ألمانيا بمنطقة هاربرغ بمدينة هامبورغ الواقعة غرب ألمانيا، تقديم طلب لمجلس المقاطعة يشتمل على تصريح بإطلاق النار على الذئاب لأنهم ليسوا ألمان.

    وذكرت تقارير صحفية أن وسيلة التعامل مع الذئاب في ألمانيا تعتبر مثيرة للجدل وخاصة مع عودة ظهورهم مرة أخرى، حيث يرى البعض خطورة الذئاب على الأفراد والماشية بينما يدافع آخرون عنها قائلين إن وجودها ضروري لتوازن البيئة صحيا كما أنه يقلل أعداد الكائنات البرية.

    وأشار الحزب إلى عدم أحقية الذئاب في الحصول على الحماية وخاصة أن الدراسات أثبتت أنها ليست ألمانية الأصل وإنما أوراسيو أي من روسيا وروسيا البيضاء وشرق بولندا.

    وأوضح الحزب أن قتل الذئاب سيتم في حالات فردية وبالتالي لن تكون مهددة بالخطر في ألمانيا، وذلك التزاما بالدستور الألماني لأن تهديد الذئب للأطفال والبشر يلزم قتله.

    ومن المنتظر مناقشة طلب حزب البديل من أجل ألمانيا بمنطقة هاربورغ بمدينة هامبورج يوم 22 تشرين الأول.

     

     

  • تقارير إعلامية: سوري ينقذ حقيبة سيدة خمسينية

    تقارير إعلامية: سوري ينقذ حقيبة سيدة خمسينية

    واجه شاب سوري 3 لصوص بعد استيلائهم على حقيبة سيدة خمسينية بمدينة درسدن التابعة لولاية ساكسونيا في ألمانيا.

    وذكرت تقارير إعلامية إن السوري الشجاع يبلغ عمره نحو 24 عام، وتوجه فورا لمساعدة السيدة البالغة من العمر 54 عام، فور ملاحظته تعرضها للسرقة بضاحية بيرنايشين بالمدينة.

    واضطرت المرأة للنزول من على دراجتها عقب اصطدام رجلان بها أثناء قيادة دراجتين، مما أعطى الفرصة لرجل ثالث ليسرق حقيبة المرأة التي تم وضعها بسلة الدراجة.

    وأقدم الشاب السوري على مطاردة اللصوص اللذين هددوه إلى جانب إهانتهم له، كما أنه اتصل بالشرطة الألمانية، وقام أحد اللصوص بالاصطدام به أثناء المطاردة وتسبب بإصابات طفيفة له، كما أنهم جميعا نجحوا في الفرار.

    وتمكنت الشرطة الألمانية من إلقاء القبض على شاب باكستاني من المقيمين بالمنطقة ويبلغ عمره نحو 21 عام ، كما أنها عثرت على حقيبة السيدة بحرش إلا أنها لم تجد نظارتها ومحفظتها بها.

    وأوضحت التقارير الصحفية أنه ما زال البحث جاريا عن اللصين الآخرين المشاركين في عملية السرقة.

     

     

     

  • شركة Lidl تحذر عملائها من مادة الطماطم

    شركة Lidl تحذر عملائها من مادة الطماطم

    قال متحدث بإسم شركة المنتجات الغذائية ليدل بأن الشركة تطلب من عملائها إعادة مادة الطماطم الإيطالية إيطايمامو وذلك للاشتباه بوجود قطع بلاستيكية فيها مما قد يؤدي إلى تلوث المادة .

    وبحسب الشركة فإن بإمكان العملاء استبدال العلب من فئة ال400 غرام و التي تحمل الرمز التالي

    L327NDB 6A-31/12/2020 SI LB 224

    و تنتهي صلاحيتها في 31 ديسمبر من عام 2020 يمكن استبدالها بعلب اخرى في احدى فروع الشركة .

     و أضافت الشركة أن المنتج الذي يحمل الرقم اعلاه و المحتمل تلوثه تم توزيعه في كامل أرجاء ألمانيا عدا مقاطعة سارلاند  .

    يذكر أن شركة ليدل التي تأسست سنة 1930 هي سلسلة متاجر لبيع المواد الغذائية و المواد الأساسية و يقع مقرها الرئيسي في ألمانيا ولها فروع في اغلب الدول الأوروبية منها النمسا، وبلجيكا، وكرواتيا، وقبرص، وجمهورية التشيك، والدنمارك، وفنلندا، وفرنسا، وبلغاريا، واليونان و هولندا .

     

    المصدر : من هنا

     

     

     

     

  • العثور على 4 أطفال يعيشون بين النفايات في مدينة لايبزيغ

    العثور على 4 أطفال يعيشون بين النفايات في مدينة لايبزيغ

    قالت شرطة مدينة لايبزيغ في  ولاية زاكسن شرق ألمانيا أن الشرطة الألمانية انقذت اربعة أطفال كانوا على وشك الموت جراء عيشهم في جو مليئ بالتلوث .

    و بحسب الشرطة نقلا عن شركة البناء أن الأطفال البالغ اعمارهم 2.3.10.16 عام  كانوا  يعيشون بين النفايات و الفضلات دون أن يأبه لهم أحد .

    و اضافت الشرطة أن شركة البناء قامت بالإتصال بهم ليتم اسعافهم الى المشفى على الفور و يتم وضعهم بعد ذلك تحت رعاية مكتب حماية الأطفال و القاصرين .

    ووجهت الشرطة للأم  البالغة من العمر 39 عاما تهمة الإهمال و التقصير إلا أن مصادر قالت بأن

    الأطفال كانوا تحت رعاية مكتب الأطفال و القصر مسبقا .

     

    المصدر : من هنا

     

     

     

     

  • الأطفال مجانا والشباب 50% خصم على بطاقات دخول مباريات الموسم القادم

    الأطفال مجانا والشباب 50% خصم على بطاقات دخول مباريات الموسم القادم

    قال متحدث باسم نادي هيرتا برلين العاصمة بأنه و ابتداءا من بداية الموسم الجديد الذي سينطلق في الرابع والعشرين من شهر أغسطس الحالي سيكون دخول الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 14 سنة مجانا للملعب

    و بحسب المعلومات فإن النادي اتخذ هذا القرار وذلك كخطوة تشجيعية لحضور المباريات حيث شهدت المباريات السنة الماضية انخفاضا حادا في الجمهور .

    وذكر المتحدث أن هذا الإجراء ينطبق على 14 مباراة فقط ولا يشمل مبارتي بروسيا دورتموند و اف سي بايرن وأضاف أنه بإمكان الفئة العمرية ما بين الرابعة عشر والثامنة عشر أيضا الإستفادة من هذا العرض و لكن يتوجب عليهم دفع نصف ثمن البطاقة .

    يذكر أن نادي هيرتا برلين من الفرق القوية في الدوري الألماني أو ما يسمونه بالبوندسليغا إلا أنه حصل مرتين فقط على الكأس و كانا عامي 1930 و 1931 .

     

    المصدر : من هنا

     

     

  • قرية كاملة تعيش على أموال ألمانيا !! تعرف عليها

    قرية كاملة تعيش على أموال ألمانيا !! تعرف عليها

    قالت مجلة فوكوس الألمانية استنادا على احصائية قامت بها بخصوص سياسة الهجرة والاندماج أن قرية كاملة بجنوب شرق تركيا تعيش على أموال ألمانيا .

    وبحسب المجلة فإن منطقة الشرق الأوسط قد شهدت في القرن الماضي و بالتحديد ما بين عامي 1980 و 1990 نزاعات كبيرة حيث الحرب الأهلية اللبنانية و نزوح الأكراد من العراق هربا من بطش النظام العراقي بالإضافة إلى الفلسطينيين الذين خاضوا و ما زالوا يخوضون المعارك ضد إسرائيل و أضافت بأن في تلك الفترة فر أكثر من 100 إلى 200 ألف شخص إلى ألمانيا .

    و في زيارة للمجلة الى قرية الراشدية التي تبلغ عدد سكانها 700 نسمة و تقع في مقاطعة مردين جنوب شرق تركيا حيث قامت بحوار مع سكان المدينة الذين تربطهم علاقات قوية مع أفراد عائلاتهم في المدن الألمانية .

    و في الجولة داخل القرية أشار احدهم الى المقبرة التي بنتها امرأة تعيش في ألمانيا و الأخر أشار الى منزله الذي بناه له قرب  في هانوفر .

    و قال عجوز من سكان القرية أن القرية تعيش بأكملها على أموال ألمانيا فلكل عائلة آباء و آشقاء أو أبناء عمومة في ألمانيا و يرسلون المساعدات بشكل منتظم و يضيف أن اوضاعهم جيدة جدا حيث أنا أحد أبنائه يملك فندق وآخر يملك محطة وقود

    وأضاف العجوز ايضا بقوله : “ألمانيا تقف إلى جانب الفقراء. لقد كنت هناك لمدة ثلاثة أشهر ، حصلت على هذا الراتب أيضا.شكرا لله ! و اشترينا جهاز تلفزيون أيضا “.

    يذكر أنه و في تسعينات القرن الماضي هرب احيانا قرى بأكملها إلى ألمانيا سواء أكراد كانوا أو لبنانين  و بعضم من الأكراد عديمي الجنسية و في ذلك الحين قام الكثير من اللاجئين بالتخلص من جوازات سفرهم لكي لا يتم ترحيلهم  .

     

    المصدر : من هنا

     

     

  • حمل زجاجة بيرا في يده فأستنفرت المدينة

    حمل زجاجة بيرا في يده فأستنفرت المدينة

    أخلت الشرطة الألمانية كاتدرائية مدينة ريغنسبورغ التابعة لولاية بافاريا؛ والساحة التابعة لها، وذلك بعد تلقيها بلاغ بوجود شبهات بحمل أحد الشباب قنبلة.

    وذكرت تقارير إعلامية أن زوار الكاتدرائية اشتبهوا بشاب ملامحه عربية وتتدلى الكابلات والأسلاك من ملابسه، إلى جانب وجود انتفاخ تحت ملابسه.

    وأوضح المكتب الصحفي التابع للشرطة بأن الدورية اشتبهت بنفس الشاب وذلك قبل قيامها بإخلاء الكاتدرائية والميدان التابع لها، من المارة والزوار، مضيفاً أنها جعلت الشاب ينبطح أرضا وتوجيه الأسلحة النارية بإتجاهه، وإلقاء القبض عليه ثم تفتيشه.

    وتبينت للشرطة أن الشاب تعود أصوله لأفغانستان ويبلغ عمره نحو 20 سنة وأنه لا يشكل أي خطر على الآخرين، مضيفة أنه كان يحمل زجاجات مشروب وسماعة أذن، وأنه كان مخموراً ولم يقصد أن يظهر بالكاتدرائية بهذه الصورة.

    وتقدمت الشرطة بالشكر لمقدمي البلاغ، بالرغم من أنه كان خاطىء إلا أنها اعتبرت تصرفهم سليم، وتم نقل الشاب الأفغاني لمستشفى متخصص لفحصه بناءاً على طلبه.

    المصدر من هنا

     

  • ألمانيا تبرء شخص قام بأفعال لا تصدق و السبب!!!

    ألمانيا تبرء شخص قام بأفعال لا تصدق و السبب!!!

    تمكنت الحملات الأمنية والشرطة في ألمانيا ضد اليمين من التعرف على قوائم “أعداء” تشمل نحو ٢٥ ألف فرد، حيث أنها تعمل على تشديد حملتها بمواجهة النشاط المتطرف اليميني.

    ومن ناحية أخرى؛ أفرجت محكمة مدينة دوسلدورف عن يميني متطرف تم اتهامه بأنه فجر محطة قطار مترو الأنفاق بالمدينة منذ ١٧ عام.

    وردت حكومة ألمانيا على استفسار كتلة حزب اليسار بالبرلمان، قائلة إن الحملات الأمنية تواجه أوساط اليمين الشعبوي منذ عام ٢٠١١، مضيفة أن السلطات الأمنية لم تصل سوى لـ ٣ أفراد ذكرت أسمائهم ضمن القوائم المذكورة.

    وعثر رجال الشرطة على عناوين وأرقام تليفونات بجانب الأسماء بهذه القوائم، أغلبها تم التوصل إليها خلال التحقيق بقضية “الحركة القومية السرية”، وعبر التحقيق بقضية الضابط النازي المتهم بالتخطيط للقيام باغتيالات ضد قادة وسياسيين ألمان، وعبر التحقيق بقضية مجموعة “صليب الشمال” نورد كرويتس العام الماضي.

    ويرجح أن تكون القوائم هي في الأساس قوائم تصفيات أو إعدام، وأوضحت الحكومة أن دائرة الأمن الاتحادية قامت بإحالة أمر باقي الأسماء للدوائر الأمنية المحلية بالولايات.

    وترجع سبب شهرة خلية الحركة القومية النازية بسبب تنفيذها عمليات الإعدام ضد أرباب المطاعم اليونانية والتركية، والتي أطلق عليها الإعلام الألماني “جرائم قتل الشاورمة”.

    وقام فرانكو أ. الضابط الألماني بداية ٢٠١٦؛ بتقديم طلب للجوء السياسي بولاية هيسن، معرفا نفسه بأن اسمه داود بنجامين مسيحي سوري يتحدث اللغة الفرنسية فقط ولا يتقن اللغة العربية، وكان يعد لعميات إرهابية لإلقاء الاتهام على اللاجئين بألمانيا، واكتشفت السلطات أن الضابط لم ينفذ العملية بمفرده، وإنما بمشاركة عسكريان آخران.
    وحكمت محكمة دوسلدورف أول أمس الثلاثاء؛ ببراءة المتهم البالغ من العمر ٥٢ سنة، من تهمة الهجوم بعبوة ناسفة بإحدى محطات القطارات بمنطقة ضواحي دوسلدورف، ورأت أن الأدلة غير كافية للحكم بإدانة المتهم، بينما اتهمت النيابة العامة الرجل بالشروع في قتل ١٢ فرد بدافع العداء للأجانب، مطالبة بسجنه طول العمر، بينما طالب دفاع المتهم ببراءته.