التصنيف: اخبار المانيا اليوم

  • ملايين الألمان لا يستطيعون تحمل نفقات العطلة و يضطرون للبقاء في المنزل

    ملايين الألمان لا يستطيعون تحمل نفقات العطلة و يضطرون للبقاء في المنزل

    قالت صحيفة دير شبيغل الألمانية أن عدد كبير من الناس لا يستطيعون تحمل تكاليف القيام بعطلة سنوية في ألمانيا و اجتاز عدد هؤلاء العشر ملايين شخص عام 2017 .

    و بحسب الإحصائيات فإن عام 2017 شهد أكبر نسبة حيث أن أكثر من ربع السكان لم يستطع تحمل نفقات قضاء إجازة أسبوع واحد خارج المنزل

    وبحسب المسح فإن عام 2016 كان الوضع أفضل بعض الشيء فقد اضطر 18 بالمئة للبقاء في المنزل بسبب عدم توفر المال الكافي .

    أما بالنسبة لمتلقي المساعدات الاجتماعية فيسمح لهم بقضاء إجازتهم بعيداً عن المنزل لمدة تصل الى ثلاثة أسابيع لا أكثر لضمان عدم قطع مركز العمل للمساعدات .

     

    المصدر : من هنا

     

  • ألمانيا ترحل موظفين في مجال رعاية المسنين و مدير الصحة يعترض

    ألمانيا ترحل موظفين في مجال رعاية المسنين و مدير الصحة يعترض

    صرح وزير الصحة الألماني بأن مجال رعاية المسنين يشهد نقص شديد في الممرضين والموظفين وطالب الحكومة باستقدام موظفين من دول البلقان و خاصة ألبانيا .

    و جاء هذا التصريح على خلفية قرار ترحيل بحق فتاة ألبانية تدعى رولندا و تبلغ من العمل 28 عاماً و تعمل منذ عدة أشهر في إحدى دور العجزة في مدينة دوسلدورف .

    و أدانت منظمة كاريتاس قرار الحكومة بترحيل الفتاة مبرراً بأن الفتاة تعلمت اللغة الألمانية بشكل سريع و هي مندمجة في المجتمع و تعمل دون تلقي المساعدات بالإضافة الى مساعدة أخيها المعاق الذي كان السبب الرئيسي بترك رولندا مهنتها كقابلة في ألبانيا و التوجه الى ألمانيا .

    وبحسب المنظمة فقد قامت مديرية الهجرة و اللاجئين بإرسال بريد يذكر الفتاة بإنتهاء الموعد النهائي لعملية الترحيل و توجب  ترك ألمانيا و التوجه الى بلادها باعتبار أن بلدها يعتبر أمناً .

    وقال راينر شلاجيكتشين من منظمة كاريتاس يوم الأربعاء إن وضع رولندا  صعب جداً و أننا كمنظمة كاريتاس قمنا بإطلاق عريضة إلكترونية لمنع الحكومة من ترحيل رولندا .

     

    المصدر : من هنا

     

     

  • غرامة مالية وعواقب قانونية من خلال الفيسبوك

    غرامة مالية وعواقب قانونية من خلال الفيسبوك

    وقفت سيدة أمام المحكمة الألمانية نظرا لتعليق تحريضي ضد اللاجئين على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وهو ما يخالف القانون، ورغم تفهم بعض اللاجئين لهذه التعليقات إلا أن ذلك لا يعفي السيدة الألمانية من المثول أمام المحكمة ومعاقبتها على ما حدث.

    في عصرنا هذا أصبحت حرية التعبير بلا قيود ولا رقابة، حيث يمكن إبداء رأينا وما يدور في خاطرنا ولكن من الممكن أن ينتج عنه مشاكل كبيرة، مثلما حدث مع عاملة النظافة بمنطقة فيركيرشن الألمانية.

    وقفت السيدة البالغة من العمر ٤١ سنة، أمام المحكمة بمدينة داخاو الواقعة جنوب ألمانيا، نظرا لتعليقها على مقال منشور بإحدى الصحف تحت عنوان “الحماية الثانوية لـ١٠ آلاف لاجئ يقاضون ألمانيا” على الفيسبوك.

    وتضمن التعليق أن اللاجئين يخدعون الدولة ويقومون بالسرقة والاغتصاب وفي النهاية يطلبون الأموال ويقاضون ألمانيا و اضافت  السيدة : “لو أنها كانت قاضية لقالت لهم ارحلو إلى بلادكم إذا هذا البلد لايليق بكم”.

    وكشفت شرطة بلدبة فورستنفيلدبرك الألمانية بولاية بايرن، عقب إبلاغها من مكتب التحقيقات الجنائية الملحق بولاية شمال الراين فيستفاليا، وتم التحري عن تعليق السيدة من خلال محققي مواقع التواصل الاجتماعي الذين يتتبعون التعليقات المشينة بالمنشورات عبر هذه المواقع.

    وأكد كريستيان كالامي، القاضي المسئول عن جلسة المحاكمة، على أن تعليق السيدة أثار القلق والخوف من اللاجئين حيث أنها اتهمتهم بالاغتصاب والسرقة، حيث أنها اعترفت أيضا بذلك أثناء المحاكمة. وقال المدعي العام الألماني إن عقوبة التصريحات المشينة تبلغ نحو ١٦٥٠ يورو.

    وأرجع رامي،أحد اللاجئين السوريين ويبلغ عمره نحو 40 عام ويقطن بمدينة بون الألمانية منذ 3 أعوام، السبب وراء التعليق إلى وقوع جرائم عديدة بألمانيا ولكن وسائل الغعلام تسلط الضوء على الجرائم التي قام بها لاجئين، قائلا “أصبحنا نخاف أنفسنا من كثرة الاتهامات التي توجه إلينا”.

     

     

  • مسن مجنون يتحدى شباب مراهقين

    مسن مجنون يتحدى شباب مراهقين

    هاجم رجل مسن في ألمانيا مجموعة مكونة من 4 شباب تتراوح أعمارهم بين 22 سنة و26 سنة؛ جالسين بسيارتهم، غرب البلاد بسكين مطبخ ورذاذ فلفل، بسبب سماعهم الموسيقى بسيارتهم بصوت عالي.

    وأوضحت تحقيقات الشرطة أن صوت الموسيقى العالي سبب إزعاج للرجل أثناء استجمامه على ضفة نهر لان ببلدة بزليش، القريبة من ليمبورغ التابعة لولاية هيسن الواقعة غرب ألمانيا.

    وأضافت أن الرجل توجة للسيارة ليلة يوم الأحد، حاملا رذاذ الفلفل وقام برشه من خلال النافذة المفتوحة للسيارة، كما أنه استخدم سكين مطبخ لكي يثقب إطار سيارة الشباب المطاطي، مما دفع الشباب للهرب واستدعاء الشرطة لاعتقال الرجل.

     

     

  • ألعاب بلاستيشن

    ألعاب بلاستيشن

    قالت تقاير صحفية ألمانية، إن إنشغال لاعبي فريق المنتخب الألماني “المانشافت” بألعاب الفيديو “البلايستيشن” داخل معسكر التدريب في روسيا؛ دفع مسئولي المنتخب لقطع خدمة الإنترنت عن الفريق.

    وتفاجأ العالم بخروج المنتخب الألماني من الدور الأول لمونديال روسيا ٢٠١٨ بعد فوز كلا من المكسيك وكوريا الجنوبية على المنتخب بالمجموعة السادسة.

    وذكرت التقارير الصحفية أن اللاعبين كانوا يقضون طوال الليل حتى الساعة الرابعة صباحا أمام ألعاب البلايستيشن ومنها لعبة فورنتتي بواسطة الواي فاي، لذلك قام مديرو المنتخب بقطع خدمة الإنترنت من داخل الفندق عن اللاعبين.

    وأشارت إلى أن تسيب اللاعبين وانشغالهم بأمور أخرى بعيدا عن اللعب ومغادرة بعضهم للفندق داخل المعسكر إلى جانب ألعاب الفيديو، يعد سببا من أسباب خروج المنتخب الألماني المبكر من تصفيات كأس العالم 2018

     

     

  • قرار ألماني

    قرار ألماني

    ذكرت مصادر قضائية تونسية أن القضاء في تونس رفض إعادة الحارس الشخصي السابق لأسامة بن لادن، سامي أ.، إلى ألمانيا، وذلك بعد ترحيله لبلده تونس يوم الجمعة الماضي، معللا أن السبب هو عدم وجود طلب من الجانب الألماني لإعادته.

    ويخضع سامي لتحقيق قضائي لتورطه بنشاط إرهابي في كلا من أفغانستان وألمانيا، وتصنفه الأجهزة الأمنية التونسية بالخطير، وقامت السلطات التونسية بإلقاء القبض عليه فور وصوله للأراضي التونسية مساء يوم الجمعة الماضي.

    وأكدت السلطات على عدم عزمها ترحيل الحارس الشخصي لابن لادن، مضيفة أن القضاء التونسي مستقل وهو المسؤل عن التحقيق بالقضية.

    وقال سفيان السليطي، المتحدث باسم جهاز مكافحة جرائم الإرهاب بتونس، إن المعلومات التي تتوفر للسلطات والتي بدأ تجميعها منذ يناير 2018 تفيد بتورط سامي بأعمال إرهابية في ألمانيا وأفغانستان، مما دفع السلطات التونسية بوضعه بالحجز الأمني عندما وصل تونس، للتحقيق معه.

    ومن ناحية أخرى أعلنت دوائر حكومية بتونس عن عدم تلقي السلطات استفسار أو إشارة من ألمانيا بخصوص حارس بن لادن، مضيفة أنه تمت متابعة القضية من خلال الصحافة الألمانية، وتونس هي الآن المسؤلة عن متابعتها.

    ولفتت محامية المشتبه به إلى عدم وجود أية أسباب تعيق سفر موكلها لألمانيا، وأنه سيبدأ بمخاطبة السفارة الألمانية للحصول على تأشيرة دخول ألمانيا فور إخلاء سبيله.

    وكانت محكمة برلينية وافقت على إلغاء قرار ترحيل سامي أ. حارس أسامة بن لادن الشخصي لتونس، في حين قالت محكمة غيلسنكيرشن الموجودة غرب ألمانيا، إن قرار الترحيل يعد قانوني كما أنه ينتهك سيادة القانون.

    وأضافت محامية سامي أن المحكمة قالت في حيثيات حكمها أن الطريق العملي لعودته إلى ألمانيا هو إعادة إصدار تأشيرة دخول، لافتة إلى إمكانية تقدم موكلها بطلب لجوء والمثول أمام هيئة شؤون اللاجئين بألمانيا.

    ويذكر أن المدعي العام في ألمانيا قام بإيقاف تحقيقاته ضد حارس أسامة بن لادن الشخصي نتيجة لعدم كفاية الأدلة.

    ومن جانبها أشادت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين، بقرار محكمة ألمانيا الإدارية الخاص بإعادة سامي أ. مرة أخرى، وأنه قرار مناسب وجيد لسيادة القانون إلا أن السلطات في ألمانيا قامت بترحيله رغم صدور الحكم واستنادا على عدم تأكيد تونس تعرضه للتعذيب.

     

     

  • انخفاض عدد متلقي المساعدات الاجتماعية بشكل حاد

    انخفاض عدد متلقي المساعدات الاجتماعية بشكل حاد

    أفادت وكالة الإحصاء في مدينة دوسلدورف يوم الجمعة أن عدد اللاجئين الذين يتلقون المساعدات الإجتماعية من وكالة العمل بحلول عام 2018 الجاري من هذه السنة قد انخفض شكل حاد .

    وبحسب الوكالة فأن أكثر من 122 ألف طالب لجوء كان يتلقى استحقاقات مادية لتغطية نفقاتهم اليومية في حين كان العدد حوالي ما يقارب 200 ألف لاجىء أي بمعدل قدره اقل ب 36 بالمائة عن عام 2016 .

    وبلغ إجمالي الفوائد التي لم تخرج من خزينة الدولة أكثر من مليار و 200 ألف يورو أي 750 مليون يورو أقل من عام 2016 حيث كان الرقم حوالي ملياري يورو .

    و ذكرت الوكالة أن أكبر مجموعة من المتلقين هم  اللاجئون الأفغان 10.7 في المائة يليهم العراقيون 10.3 في المائة والسوريون 6.8 في المائة

    كان ثلثا المستفيدين تتراوح أعمارهم بين 18 و 64 سنة في حين  32.5 في المائة كانوا من الأطفال والمراهقين. وكان نصف المستفيدين تقريباً يقيمون في مساكن جماعية وحوالي واحد من كل خمسة في مرافق الاستقبال.

     

    المصدر : من هنا

     

     

     

  • مراهق سوري

    مراهق سوري

    قالت شرطة مدينة آرنشتات أن شابا يبلغ من العمر 19 عاما قام بابتزاز الأطفال و عاملهم بعنف للقيام بعمليات سرقة منظمة في المتاجر الغذائية .

    وذكرت الشرطة أن الشاب المشتبه به قام بأستخدام طفلين يبلغان من العمر 12 و 13 عاما للقيام بثلاثة حالات سرقة في أحد متاجر المدينة .

    و أضافت الشرطة أن الشاب السوري الأصل ينضم الى مجموعة شباب يشكلون عصابة إجرامية  يقومون بجرائم مماثلة في المدينة و أن بعضهم موجود الآن في السجن .

    و بحسب الإفادة فإن أغلب السرقات التي قاموا بها الأطفال كانت سرقة الجائر و يشتبه بأنه قام في شهر يونيو بسحب سكين من اجل  تهديد الأطفال و اجبارهم على السرقة .

     

    المصدر : من هنا

     

     

     

  • حلاق سوري

    حلاق سوري

    شهدت مدينة ترويزدورف التابعة لولاية شمال الراين فيستفاليا حادث وقوع دموي بوسط المدينة، حيث قام سوري يعمل حلاقا بطعن والد مالك عمله السابق، ظهر يوم السبت الماضي.

    وذكرت تقارير صحفية أن الشاب السوري، يدعى أحمد ب. ويبلغ عمره نحو 23 عام، دخل الصالون الذي طرد منه منذ 8 أشهر مضت، بدا منزعج ومشوش عندما دخل الصالون، واشتبهت الشرطة في تناوله مادة مخدرة، خاصة وأن أحد العاملين ذكر في التحقيقات أنه ردد عبارة أنه يسوع.

    وأوضحت أن أحمد لجأ إلى ألمانيا منذ 5 سنوات، مضيفة أنه التقى بوالد مالك عمله السابق والذي يبلغ عمره نحو 62 عام، ليقوم بطعنه بواسطة سكين حاد إلا أن الضحية حاول الهرب لكشك مجاور، وطارده الشاب السوري وحاول طعنه للمرة الثانية إلا أن   عائلة الضحية استطاعت السيطرة على الجاني بعد وصولها موقع الحادثة.

    وأوضح ابن الضحية البالغ عمرة نحو 30 عام، أن الطعنة أخطأت في اصابة القصبة الهوائية لوالده معتبرا اياه بأنه شخص محظوظ، وتأسف للحالة التي وصل إليها أحمد بسبب المخدرات، مؤكدا على ضرورة علاجه وتلقي المساعدة للتخلص منها.

    ويقبع أحمد ب. حاليا بالسجن الاحتياطي بتهمة الشروع بالقتل.

     

    المصدر : من هنا

     

    بسبب طرده من عمله

    حلاق سوري يطعن رب عمله و يصرخ بكلمة يسوع

    التفاصيل في الخبر التالي : …

     

     

    حلاق سوري يعتدي على والد مالك عمله السابق بسكين مدعيا بأنه “يسوع”

  • قصة نجاح الشاب السوري كفاح

    قصة نجاح الشاب السوري كفاح

    ‎ يعتزم شاب سوري افتتاح مطعم بمدينة دوسلدورف التابعة لولاية شمال الراين فيستفاليا، بعد معاناته بسبب الحرب في بلده.

    وذكرت تقارير صحفية أن عبدالوهاب كامار، ويبلغ عمره نحو 32 عام، فقد منزله وساقه وزراعه في سوريا في بإحدى القذائف التي سقطت على مدينة حلب، مضيفة أن عبدالوهاب لم يفقد إيمانه وشجاعته.

    وأشارت إلى أن عمل عبدالوهاب كان تجارة الملابس، وأنه سيحقق حلمه بافتتاح مطعم بعد 4 سنوات من فقدانه الأمل منذ وقت إصابته.

    وقال عبدالوهاب في تصريحات صحفية إنه كان يودع أحد أصدقاؤه الذين سافروا ﻷلمانيا عندما أصابته القذيفة وذلك بشهر أبريل 2014، مضيفة أنه بالرغم من بتر ساقة وزراعة إلا أنه كان محظوظ حيث أن القذيفة تسببت بموت 7 أشخاص.

    وأضاف أن ألمانيا أعطت له فرصة للبدء من جديد كشخص ذو احتياجات خاصة ، حيث أنه وصل إليها بفصل الخريف سنة 2016، ويقيم مع زوجته سلمى وطفله ذو ال9 أعوام وطفله الرضيع.

    وذكر أنه بدأ بحضور دورات اللغة بعد أشهر من قدومه لألمانيا، موضحا أن عزمه عدم تلقي أية مساعدات من الدوله دفعه لتأسيس مشروعه الخاص، مؤكدا على استمرار أعمال صيانة وتجديد مطعمه بشارع هاسل شتراسه.

    وأوضح أنه اقترض المال من صهره المقيم بالمملكة العربية السعودية، مضيفا أنه أطلق اسم جوست ليكر على مطعمه الصغير المقرر افتتاح أواخر يونيو، مضيفا أنه سيقدم البيتزا والشاورما والمكرونة.

    وأكد على سعادته في تحقيق حلمه والتزامه بدفع الضرائب بعد إقراض المال ، شاكرا دولة ألمانيا عما قدمته لعائلته وله.‎

    المصدر : من هنا