
تعليق البت في طلبات لجوء السوريين
قالت وكالة الأنباء الألمانية أن الحكومة الألمانية علقت معالجة طلبات اللجوء الجديدة في ألمانيا و التي تم تقديمها من قبل سوريين حتى اشعار آخر !
و بحسب مجموعة “فونكه” الصحافية المحلية فأن وزارة الداخلية الألمانية علقت بعض طلبات اللجوء التي قدمها سوريين و ذلك بسبب انتظار التقرير التي يتضمن اعادة تقييم الوضع في سوريا
و من المنتظر أن يمتم إجراء تعديلات في قانون الهجرة بعد المراجعة الجديدة للوضع الأمني في سوريا حيث أن القرار يتعلق بأصحاب الحماية الثانوية الذين واجهوا في بلادهم مخاطر جدية أو أعمال حرب أو عقوبة إعدام أو أعمال تعذيب.
وبحسب الإحصاءات فقد حصل حوالي 17400 شخص على حق الحماية الثانوية عام 2018 إلا أن منظمات محلية أبدت قلقها من توقف حكومة المستشارة أنغيلا ميركل تلقي طلبات اللجوء التي يتقدم بها السوريين .
يذكر أن ألمانيا تشهد انقساما منذ عام 2015 بسبب اليمين المتطرف و ذلك بعد أن فتحت المستشارة ميركل أبواب البلاد أمام الفارين من الحرب والاضطهاد في سوريا

تعرف على رد الحكومة الألمانية
ذكرت الحكومة الألمانية عدد الأشخاص الاسلاميين المصنفين خطرين في ألمانيا و الذي بلغ عددهم حوالي 776 شخص 5 بالمئة منهم نساء و اثنين بالمئة قصّر أي تحت سن 18 عام .
تبين هذا الكشف نتيجة لرد الحكومة الألمانية على استفسار من قبل الحزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني الشعبوي في البوندستاغ “البرلمان الألماني”
و الجدير بالذكر أيضا أنه سافر أكثر من “الف اسلامي الماني” إلى كل من سوريا و العراق وعاد نحو الثلث إلى ألمانيا , اما نسبة العائدين من النساء تبلغ حوالي 16 في المئة وتعد 8 منهن مصدر تهديد.

ابو مروان
وجه الإدعاء العام الألماني تهمة القتل لـ أبو مروان، رجل سوري طعن زوجته السابقة، ببلدة مولاكر التابعة لولاية بادن فورتمبيرغ في ألمانيا.
وذكرت تقارير صحفية، إن أبو مروان يبلغ عمره نحو 41 عام، وأقدم على قتل زوجته السابقة والتي تبلغ 37 عام، حيث أنه وجه لها عدة طعنات يوم 2 مارس 2018، وذلك أمام أطفالهما، مضيفة أن الجريمة تعد الأولى من نوعها في هذه البلدة وبالتالي أحدثت صدمة كبيرة للسكان.
وأضافت أن الجاني وصف جريمته بشكل مفصل، عبر مقطع قام بنشره على موقع الفيس بوك، وكانت الدماء لا تزال تقطر من يده، ومن المقرر أن تبدأ جلسات المحاكمة قريباً، على أنه لم يحدد التاريخ النهائي بعد، وذلك أمام محكمة كارلسروه الإقليمية.
وأوضح بيرنهارد إبينر، المدعى العام، أنهم تأخروا بالإعلان عن التهم لمدة 4 أشهر منذ ارتكاب الجريمة بسبب قيامهم بترجمة كل الوثائق المتوافرة للغة العربية وهو أمر ضروري.
وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي الفيديو الخاص بالجريمة بشكل واسع النطاق، كما انتشر اسم أبو مروان، حتى أنه أصبح وصف وعلامة لكل مرتكبي الجرائم المماثلة، مما أثر بالسلب على الأفراد المهاجرين من سوريا.
المصدر : من هنا










































