
لاعب كردي ألماني ينجو من محاولة اغتيال للإشتباه بإنتمائه لحزب العمال الكردستاني
نجا اللاعب الكردي الألماني لكرة القدم، دينيز ناكي، من الموت بسبب تعرضه لهجوم إطلاق نار أثناء قيادة سيارته على الطريق السريع بالقرب من بلدة دورين القريبة من كولونيا، يوم الأحد الماضي.
ونفى اللاعب حصوله على حماية خاصة من الشرطة بعد تعرضه لحادث إطلاق النار، كما أنه يقيم مع أصدقائه بعيدا عن عائلته المقيمة في مدينة دورين، مشيرا إلى استجواب عائلته وبعض أصدقائه واستدعاء آخرين للإدلاء بشهادتهم حول الحادثة.
وشرح دينيز ناكي، الحادثة قائلا، إنه تعرض لإطلاق النار نحو الساعة الحادية عشره من مساء يوم الأحد، وبعد إبلاغ الشرطة مكث نحو ساعتين بمركز شرطة دورين، كما قامت فرقة المباحث الجنائية في مدينة آخن باستجوابه لمدة 9 ساعات حول ارتباطاته السياسية إلى جانب احتجاز هاتفه، بدون وجود محامي ووسط علامات استفهام حول استجواب العائلة.
وذكر أن الأسئلة دارت حول إمكانية اتصاله أو انتمائه بالحزب العمالي الكردستاني، وما هو الحزب الذي أعطاه صوته بالإنتخابات التركية، كما أخبر الشرطة بشكوكه حول تورط تركيين أفراد أو مجموعات قومية في الحادثة، معللا سبب شكوكه إلى تصريحات سابقة من غارو بايلان، نائب البرلمان التركي، عن وجود استعدادات من المخابرات التركية لتنفيذ بعض الإعتداءات بأوروبا ضد المعارضين.
وأشار إلى تعرضة لتهديدات عبر موقع الفيسبوك عندما كان يحاكم في تركيا وبأنه سيتعرض للضرر عند عودته لألمانيا أو في تركيا، مؤكدا على عدم انتمائه لأي فصيل سياسي وأنه رياضي ولاعب كرة قدم فقط، وبالرغم من ذلك صدر حكم ضده في تركيا مع وقف التنفيذ بالسجن 18 شهر ، مرجعا السبب وراء ذلك للتفسيرات الغير صحيحة لتصريحاته بوسائل الإعلام :وأكد أنه دائما ما يدعو إلى التسامح والتعايش السلمي بعيدا عن الخلفية الدينية والخلفية العرقية.
يذكر دينيز ناكي هو لاعب كرة قدم كردي ألماني ، ولد بمدينة دورين الألمانية، احترف بصفوف نادي سانت باولي وفريق بادربورن حتى 2014 وفاز بكأس أمم أوروبا للشباب تحت سن 19 سنة مع المنتخب الألماني عام 2008 وانضم حاليا لصفوف نادي آمد سبور التركي في ديار بكر الكردية ، وصدر حكم بسجنه عام ونصف بتمهة الدعاية الإرهابية للحزب المحظور “العمال الكردستاني” مع وقف التنفيذ.
المصدر : DW

تركيا تمنع نائب ألماني يساري من دخول أراضيها ضمن البعثة الأوروبية لمراقبة الانتخابات
مُنع أندريه هونكو، النائب الألماني اليساري المعارض، من قبل الحكومة التركية من دخول أراضيها ضمن البعثة الأوروبية لمنظمة الأمن والتعاون القادمة لمراقبة الانتخابات البرلمانية التركية والرئاسية.
ويذكر أن النائب اليساري كان ضمن البعثة المراقبة لاستفتاء تعديل الدستور التركي بشهر أبريل الماضي، وانتقد وقتها الشروط التى أحاطت عملية التصويت وأسماها الشروط غير العادلة وغير الديمقراطية، كما اتهمته الحكومة التركية بأنه يتعاطف مع حزب المعارضة المحظور “حزب العمال الكردستاني”، وشككت بموضوعيته.
ومن جانبه صرح أندريه هونكو، بأنه تم إبلاغه بعدم موافقة تركيا على دخوله أراضيها بواسطة السفير التركي بالمنظمة بفيينا، مضيفاً أنه لم يتم إبلاغ السلطات الألمانية بشكل رسمي حتى الآن.
ونفى النائب الألماني وجود تعاطف من جانبه لحزب العمال الكردستاني، مؤكداً أنه يتوجه مع منظمة الأمن والتعاون لمراقبة الإنتخابات وليس لدعم حزب العمال الكردستاني مستنكرا تصور الحكومة التركية ذلك، قائلاً أن تصرفها يوضح مدى عصبيتها بشأن الإنتخابات المقرر إجراؤها.
وأوضح أن المنظمة لم تخبره بالأمر إلا قبل إقلاع الطائرة المتوجهة إلى أنقرة من فيينا، مضيفاً أنه هبط على الفور، مطالباً بأن يتم السماح له لمراقبة الإنتخابات مجدداً، وقال إنه مستعد للسفر مرة أخرى إلى تركيا حتى يتأكد من عدم منعه على الحدود التركية، ولكنه عدل الفكرة قائلا أن مشاركته في عملية مراقبة الانتخابات تبدو غير مرجحة.
ويذكر أن مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركي، نشر صورة أندريه هونكو على خلفية تابعة لعلم الحزب المحظور “حزب العمال الكردستاني”.

تقارير إعلامية: سوري ينقذ حقيبة سيدة خمسينية
واجه شاب سوري 3 لصوص بعد استيلائهم على حقيبة سيدة خمسينية بمدينة درسدن التابعة لولاية ساكسونيا في ألمانيا.
وذكرت تقارير إعلامية إن السوري الشجاع يبلغ عمره نحو 24 عام، وتوجه فورا لمساعدة السيدة البالغة من العمر 54 عام، فور ملاحظته تعرضها للسرقة بضاحية بيرنايشين بالمدينة.
واضطرت المرأة للنزول من على دراجتها عقب اصطدام رجلان بها أثناء قيادة دراجتين، مما أعطى الفرصة لرجل ثالث ليسرق حقيبة المرأة التي تم وضعها بسلة الدراجة.
وأقدم الشاب السوري على مطاردة اللصوص اللذين هددوه إلى جانب إهانتهم له، كما أنه اتصل بالشرطة الألمانية، وقام أحد اللصوص بالاصطدام به أثناء المطاردة وتسبب بإصابات طفيفة له، كما أنهم جميعا نجحوا في الفرار.
وتمكنت الشرطة الألمانية من إلقاء القبض على شاب باكستاني من المقيمين بالمنطقة ويبلغ عمره نحو 21 عام ، كما أنها عثرت على حقيبة السيدة بحرش إلا أنها لم تجد نظارتها ومحفظتها بها.
وأوضحت التقارير الصحفية أنه ما زال البحث جاريا عن اللصين الآخرين المشاركين في عملية السرقة.










































