
منظمات انسانية تستنكر محاولة ترحيل ألمانيا للاجئة حامل من المشفى
فشلت السلطات بولاية راينلاند بفالتس الواقعة بمدينة ماينز في ترحيل لاجئة حامل إيرانية حيث قالت إحدى المجلات الألمانية أن أفراد من الشرطة جاءوا للمستشفى الجامعي بمدينة ماينز وأخذوا سيدة حامل إيرانية 29 سنة لوضعها على طائرة ترحيل لكرواتيا في ليلة 17 تشرين الأول.
وأوضحت إدارة منطقة ماينز بينغين أن الشرطة تمكنت من نقل السيدة الإيرانية عن طريق سيارة إسعاف لمطار هانوفر نظرا لحملها وإصابتها بمرض السكري،لافتة إلى وقف الترحيل لظروف المرأة.
وأشارت متحدثة باسم المستشفي الجامعي إلى أن المستشفي لفتت إلى أن أسلوب الترحيل تم بريبة عالية وأن ما قامت به السلطات جعل وضع المرأة المريضة الحامل والآخرين من المرضى والعاملين بالمستشفي في موقف قلق.
ونوهت المجلة إلى أن تعارضا حدث بين تقرير المستشفى وبيانات إدارة المنطقة حول مدى استطاعة السيدة على السفر رغم أنه تم إرسالها إلى المستشفى قبل 24 ساعة من محاولة الترحيل، حيث قالت إدارة المنطقة أن المرأة قادرة على السفر وفقا لتقرير الطبيبة المعالجة بينما رأت المستشفي عدم واقعية ذلك قائلة أن السلطات لم تطلب منهم مدى استطاعة المرأة على السفر ،كما لم تمنح المستشفى مثل هذه الشهادة.
وقد صدر قرار الترحيل للمرأة وابنها البالغ من العمر سنة واحدة إلى كرواتيا بناءا لقواعد اتفاقية دبلن التي تقضي بعودة اللاجئ الذي رفض طلبه لأول دولة اوربية قدم إليها وهذا مايطبق على هذه المرأة التي قامت بتقديم طلب لجوء بكرواتيا قبل قدومها لألمانيا في أيار الماضي، ورفض المكتب الاتحادي للاجئين والهجرة طلبها الجديد في المانيا في نهاية حزيران وفقا لمعلومات إدارة المنطقة.
وقد تعرضت المرأة الإيرانية وأسرتها سابقا لمحاولة ترحيل منتصف ايلول السابق لكنهم تمكنوا من افشالها عبر مواجهة عملية الترحيل.
ونتيجة لذلك قامت السلطات بوضع زوج المرأة في سجن الترحيل بمدينة تقع بإنغلهايم ومازال به،بينما وضعت الأم وابنها في سكن اللاجئين بذات المنطقة.
من جهته أبدى مجلس اللاجئين بولاية راينلاند بفالتس غضبه لوقوع هذا الأمر في المستشفى،واصفا ذلك بأنه اعتداء مرتكب بواسطة عاملي بزي واحد ووقعت 12 منظمة على رسالة مفتوحة تندد بعملية الترحيل،قائلة أن عملية الترحيل ليلا من المستشفى تعتبر كسرا للمحرمات،وينبغي ألا يتم تكرارها.
للمزيد : اخبار المانيا

رجل يقيم مقبرة لدفن الحيوانات الأليفة في ألمانيا
قالت وكالة الأنباء الألمانية أن رجلا يدعى رالف هندريشز اقام مقبرة للحيوانات الأليفة في مدينة برلين الألمانية و ذلك بعد ان علم بأن كلبه قد دفن بجانب الكلب الشاردة و حيوانات المزارع .
وقال هندريشز «بقينا نبكي لأيام»، مستذكرًا نفوق صديقه الوفي الذي عاش معه أكثر من 15 سنة لذلك قررت بناء المقبرة التي سماها بجنة الحيوانات .
و بحسب الرجل البالغ من العمر 66 عام فإن مساحة المقبرة تبلغ 10 آلاف متر مربع حيث يقدم لأصحاب الحيوانات الأليفة النافقة العزاء الذي يحتاجون إليه.
وتقع المقبرة في مدينة تيلتو الألمانية حيث تعتبر المقبرة الأولى من نوعها في ألمانيا التي تتيح للناس دفن حيواناتهم الأليفة بها .
و ختم هندريشز بأن الكثير من الأشخاص تراودهم أفكار انتحارية لحزنهم الشديد على حيواناتهم الأليفة مضيفا : «كثيرًا ما نرى مشاهد حزينة جدًا هنا»

فتاة محجبة لم تسكت عن حقها و رفعت دعوى ضد ولاية كاملة
تغريم ولاية برلين 5 آلاف يورو بعد رفضها طلب توظيف مسلمة
رفضت ولاية برلين طلب التوظيف المقدم من معلمة متدربة محجبة وذلك من أجل ارتداءها للحجاب مما جعلها تلجأ لمحكمة العمل بالولاية والتي قد حكمت لها في يوم الثلاثاء الماضي بتعويضات مادية يتعين على الولاية دفعها.
ووفقا لما قررته المحكمة فإن المعلمة ستتلقى 5000 يورو ما يعادل راتب شهر ونصف من الولاية. جاء هذا بعد أن تقدمت المتخصصة بعلم الكمبيوتر بطلب عمل كمدرسة في إحدى المدارس المهنية ورفض طلبها لأنها كانت رافضه لخلع الحجاب
وذلك لأن قانون العمل الألماني يحتوي على نص قانوني يطلق عليه الحياد الديني يحظر فيه على القضاة والشرطة ارتداء رموزهم الدينية.
وفي نفس السياق طالب سياسي بحزب الخضر المعارض الولاية بمراجعة قانون الحياد وعلى سبيل الذكر فقد رفضت محكمة الدرجة الأولى قبول دعوى المدرسة المسلمة استنادا لقانون الحياد الديني.
للمزيد : اخبار المانيا














































