
الشرطة الألمانية قتلت 15 شخصاً !!
ذكرت احصائيات جديدة أن الشرطة الألمانية التي يبلغ عددها أكثر من 260 ألف عنصر في كامل ألمانيا قد قتلت 15 شخصا العام الماضي .
و قالت صحيفة أوسنابروكر تسايتونغ أن عدد القتلى ارتفع بالمقارنة مع عام 2016 حيث بلغ 11 شخصا بالإضافة الى 28 جريحا في حين بلغ عدد الجرحى العام الماضي 40 شخصا .
كما أفادت الجامعة الألمانية للشرطة في مدينة مونستر أن أغلب حالات إطلاق النار كانت دفاعاً عن النفس أو إنقاذاً لشخص آخر من خطر يهدد حياته و كذلك في الحالات الطارئة .
و في مقابلة مع رئيس نقابة الشرطة قال : ” إنه بمقارنة عدد القتلى مع العدد الكلي للشرطة في كافة الولايات فإن اعداد القتلى شكلت انخفاضاً مضيفاً أن الشرطة الألمانية لا تطلق النار بدون مبالاة مقارنة مع دول أخرى ”
المصدر : صحيفة أوسنابروكر تسايتونغ

ثلوج , سيارات عالقة و اغلاق برج ايفل حتى اشعار أخر
تسبب تساقط الثلوج في اليومين الفائتين بحالة من الفوضى في باريس وضواحيها حيث أدى الازدحام المروري إلى مبيت السائقين في مراكز الاستقبال وترك عدد منهم سياراتهم ليلا للجوء الى قاعة رياضية .
وبحسب السلطات كانت اكثر من 900 سيارة عالقة ظهر الاربعاء على هذا الطريق وفتحت مراكز الاستقبال لاكثر من 600 شخص في حين استقبل 700 في محطات القطارات و230 في مطار اورلي.
و بلغت سماكة الثلوج 13 سنتم في بعض المناطق و 12 سنتم في قسمها الجنوبي مما أدى إلى إلغاء كل رحلات يوم الأربعاء صباحا بالإضافة لحركة القطارات .
وعلقت قناة “بي اف ام تي في” بالقول ان باريس “تحولت الى عاصمة اسكندنافية” بعد أن تم إغلاق برج ايفل يومي الثلاثاء و الأربعاء و كذلك اليوم الخميس .
وقال المتحدث باسم الحكومة بنجامان غريفو لاذاعة “ار تي ال”، “يجب التوقف عن نشر أكاذيب ومعلومات مغلوطة” والاقرار بأنه “يصعب توقع كمية الثلوج التي تتساقط” في حين ندد البعض بقلة استعداد الاجهزة المختصة بسلامة الطرق .
المصدر : AFP

عيادة طبية مالكها دكتور تركي
اعتدى رجل خمسيني على أحد الموظفين بعيادة طبية بسكين حاد، صباح يوم الخميس الماضي، وهدد مساعدات الطبيب إلى أن أوقفه 3 مرضى عبر طرحه أرضاً.
وذكرت تقارير صحفية أن رجل يبلغ عمره نحو 56 عام، هجم على مساعدات الطبيب عقب دخوله العيادة بوقت قصير، وصاح فيهم قائلاً “إسلاميون قذرون”، مضيفة أن أحد المرضى تعرض للإصابة أثناء محاولته إيقاف المعتدي.
وأضافت أن الدكتور إسماعيل التيناي، مالك العيادة، أرسل الموظفين والمساعدين لمنازلهم، حتى ينالوا قسط من الراحة، وهو طبيب ألماني من أصول تركية ويأتي إليه نحو 4 آلاف مريض كل فصل، ويعمل بها أطباء من بلدان عديدة، منها إيران وأفغانستان، ويعد نحو 80 في المائة من المرضى مهاجرين أو ذوي خلفية مهاجرة، ولذلك نرى غالبا محجبات بغرفة الانتظار.
وقالت عائشة أكار، مساعدة الطبيب الخمسينية، إن المعتدى لم يعجبه الأمر وبدأ التصرف بغرابة، وبعد دخوله وإمعان نظره في العيادة، اتجه لمكتب الاستقبالن وقام بسحب سكينه وتساءل ما إذا كانت العيادة إسلامية.
وأضافت أن المساعدة طالبته بإلقاء السكين والهدوء، وطلبت مريضة ألمانية منه التوقف عن أفعاله لأنه يشكل تهديد للموجودين بالعيادة، إلى أن تدخل رجال مرضى لوقف الأمر.
وأظهرت تحقيقات الشرطة الألمانية أن الرجل له تاريخ نفسي، وحول لعدة مستشفيات لتلقي العلاج من قبل، في حين أن الدكتور إسماعيل يرى أن الحادث مدبر لأن الرجل ذهب للعيادة قبل أسابيع.
وأكد إسماعيل أنه يقدم الخدمات الطبية لجميع الأفراد دون النظر لتوجهاتهم الثقافية أو الدينية أو السياسية أو العرقية، لافتاً إلى ارتفاع نسبة الكراهية للمسلمين في ألمانيا خلال الفترة الحالية.
المصدر : من هنا









































