
هجمات متفرقة على المساجد التركية في ألمانيا و الأسباب مجهولة حتى الآن
تعرضت في الأيام الأخيرة بعض المساجد و المراكز الثقافية الدينية التركية في بعض الولايات الألمانية لهجمات متفرقة كحرق مسجد تابع لاتحاد ديتيب الديني التركي في برلين دون أي أسباب ملموسة حتى الآن .
ففي بلدة ميشيده بولاية شمال الراين فستفاليا تعرضت جمعية الصداقة الألمانية -التركية لهجوم معتمد بالتزامن مع كسر مجهولون زجاج مسجد في بلدة “إتتزهو” في ولاية شليسفيغ هولشتاين وإضرام النار في متجر تركي لبيع الفواكه و ذكرت الشرطة بأن أبعاد الهجوم قد تكون ذو دوافع سياسية

وتداول أيضاً بعض الشبان مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر تعرض مسجد “سنان قوجه” في حي راينكندورف ببرلين لهجوم أيضا حيث أكد شهود عيان أن ثلاثة شباب كسروا نوافذ المسجد و أضرموا الحريق و لاذوا بالفرار .
يذكر أنه وقع العام الماضي ما لا يقل عن 950 اعتداء بحق مسلمين ومرافق إسلامية كالمساجد في ألمانيا و لكن ووفقا للإحصائيات فقد تراجعت الاعتداءات قليلاً في نهاية العام حيث بلغت خمسة اعتداءات على مساجد ومواقع إسلامية، وهو الرقم الأقل بكثير مما كان عليه في الربع الثالث حيث بلغ عدد الحوادث 288 حادثة.

لاعب كردي ألماني ينجو من محاولة اغتيال للإشتباه بإنتمائه لحزب العمال الكردستاني
نجا اللاعب الكردي الألماني لكرة القدم، دينيز ناكي، من الموت بسبب تعرضه لهجوم إطلاق نار أثناء قيادة سيارته على الطريق السريع بالقرب من بلدة دورين القريبة من كولونيا، يوم الأحد الماضي.
ونفى اللاعب حصوله على حماية خاصة من الشرطة بعد تعرضه لحادث إطلاق النار، كما أنه يقيم مع أصدقائه بعيدا عن عائلته المقيمة في مدينة دورين، مشيرا إلى استجواب عائلته وبعض أصدقائه واستدعاء آخرين للإدلاء بشهادتهم حول الحادثة.
وشرح دينيز ناكي، الحادثة قائلا، إنه تعرض لإطلاق النار نحو الساعة الحادية عشره من مساء يوم الأحد، وبعد إبلاغ الشرطة مكث نحو ساعتين بمركز شرطة دورين، كما قامت فرقة المباحث الجنائية في مدينة آخن باستجوابه لمدة 9 ساعات حول ارتباطاته السياسية إلى جانب احتجاز هاتفه، بدون وجود محامي ووسط علامات استفهام حول استجواب العائلة.
وذكر أن الأسئلة دارت حول إمكانية اتصاله أو انتمائه بالحزب العمالي الكردستاني، وما هو الحزب الذي أعطاه صوته بالإنتخابات التركية، كما أخبر الشرطة بشكوكه حول تورط تركيين أفراد أو مجموعات قومية في الحادثة، معللا سبب شكوكه إلى تصريحات سابقة من غارو بايلان، نائب البرلمان التركي، عن وجود استعدادات من المخابرات التركية لتنفيذ بعض الإعتداءات بأوروبا ضد المعارضين.
وأشار إلى تعرضة لتهديدات عبر موقع الفيسبوك عندما كان يحاكم في تركيا وبأنه سيتعرض للضرر عند عودته لألمانيا أو في تركيا، مؤكدا على عدم انتمائه لأي فصيل سياسي وأنه رياضي ولاعب كرة قدم فقط، وبالرغم من ذلك صدر حكم ضده في تركيا مع وقف التنفيذ بالسجن 18 شهر ، مرجعا السبب وراء ذلك للتفسيرات الغير صحيحة لتصريحاته بوسائل الإعلام :وأكد أنه دائما ما يدعو إلى التسامح والتعايش السلمي بعيدا عن الخلفية الدينية والخلفية العرقية.
يذكر دينيز ناكي هو لاعب كرة قدم كردي ألماني ، ولد بمدينة دورين الألمانية، احترف بصفوف نادي سانت باولي وفريق بادربورن حتى 2014 وفاز بكأس أمم أوروبا للشباب تحت سن 19 سنة مع المنتخب الألماني عام 2008 وانضم حاليا لصفوف نادي آمد سبور التركي في ديار بكر الكردية ، وصدر حكم بسجنه عام ونصف بتمهة الدعاية الإرهابية للحزب المحظور “العمال الكردستاني” مع وقف التنفيذ.
المصدر : DW

صدور تفاصيل لم الشمل للحماية الجزئية
وافق البونديسرات الألماني، مجلس الولايات الاتحادي، بالأمس الجمعة على تطبيق الإجراءات الخاصة بعملية تنظيم لم شمل اللاجئين الذين يتمتعون بحماية محددة أو ثانوية مع عائلاتهم، ليبدأ القانون الذي أقره البونديستاغ “البرلمان الألماني” خلال يوم 15 يونيو 2018؛ حيز التنفيذ.
ويسمح القانون الجديد بإلحاق نحو 1000 فرد بذويهم كل شهر بدأ من شهر أغسطس القادم، حيث أنه يسمح للأطفال القصر والزوجات وآباء الأطفال القصر اللاجئين لألمانيا بدون ذويهم، بأن يقدموا على الحصول على طلب لم الشمل، ويستثني من ذلك الزيجات التي حدثت بعد الرحلة إلى ألمانيا أو الهروب بصفة عامة.
ومن المقرر أن تدرس كل حالة لأسباب إنسانية من بينها المرض أو أعمار الأطفال أو الأخطار التي تهدد حياتهم ببلادهم أو فترة انفصال العائلة، كما أنه يستثني الأفراد المصنفين كدعاة للكراهية أو الخطرين.
وتشير الاحصائيات إلى أنه من المتوقع استفادة نحو 200 ألف لاجىء من القانون المقر حديثاً، مضيفة أن أغلبهم سوريين، كما يتوقع أن يلتحق نحو 60 ألف فرد بذويهم نتيجة لهذا القانون.
وبالرغم من ذلك إلا أن القانون الجديد يواجه عدة انتقادات بواسطة كنائس ألمانية لأنه يقلص حقوق اللاجئين بخصوص مسألة لم الشمل، حيث أن كارل يوستن، أسقف كنيسة برلين الكاثوليكية، يرى معارضة القانون الجديد للحق الأساسي الخاص بحياة عائلية وزوجية، إلى جانب تصعيب الإندماج بالمجتمع.












































